الجمعة، 5 أغسطس، 2016

فتاة تنتقم من 3 شباب شوهوا سمعتها على مواقع التواصل

 لقد جاءت الشريعة الإسلامية لتعلم الإنسانية جميعا الأخلاق الحميدة وتضع القوانين في شتي العلاقات الإنسانية والتي ان اتبعها بني البشر لساد السلام العالم ولأصبحت الدنيا جنة الله في الأرض ،لقد كرم الديانة الإسلامية بطريقة ألإضل من كل الديانات الاخري فقد حفظ الإسلام لها كرامته وعزتها فهي الاخت التي يجب التعامل معها بحنان ورقة وهي الام التي وضعت الجنة تحت أقدامها وهي الزوجة وشريكة الحياة والتي لا يكرمها إلا كريم ولا يهينها إلا لئيم وهي الأبنة المدلله التي ان احسن والدها تربيتها كانت سببا في دخوله الجنة . هكذا هي الفتاة والمرأة في الإسلام وقد حثنا الرسول علي الحفاظ علي المرأة وعلي حرمات المسلمين فقال بنات ونساء المسلمين هن عرض محمد وجعل من يتحدث عليهم بالخائض في الاعراض الذي يجب مقاطعته والقصاص منه . ولكن للأسف أصبحنا في الاونة الاخيرة نهتم بتلقين الشباب العلوم الثقافية واهملنا تعليمهم أمور دينهم والذي يضمن لهم الحياة الكريمة في الدنيا والجنة في الأخيرة فأصبحنا من وقت لاخر نصطدم ببعض الممارسات الغير اخلاقية والتي يقوم بها بعض الشباب وهم غالفين عن انهم يقومون بالمحرمات التي نهي الله عنها . وفي حادثة غريبة تقشعر لها الأبدان قام ثلاثة من الشبابا المصريين بترويج الإشاعات عن فتاة تعيش معهم في القرية . وتدور الأحداث عندما حاول احد الشباب التودد من أحد الفتايات في قريته ولكنه صدته في عنف فما كان منه إلا أن أقسم أن يجعل منها حديث كل القرية وبالفعل قام بعمل حساب علي الفيس بوك باسم الفتاة وقام بوضع صور مشينة علي الحساب والذي سريعا ما انتشر بين الجميع وما كان من اهل القرية ان قاموا بعمل مجلس عرفي لمعاقبة هؤلاء الشباب وأصدر المجلس العرفي حكما علي الشباب المدان بذلك ان قامت الفتاة بضربهم بالحذاء ام الجميع انتقاما لكرامتها .

 لقد جاءت الشريعة الإسلامية لتعلم الإنسانية جميعا الأخلاق الحميدة وتضع القوانين في شتي العلاقات الإنسانية والتي ان اتبعها بني البشر لساد السلام العالم ولأصبحت الدنيا جنة الله في الأرض ،لقد كرم الديانة الإسلامية بطريقة ألإضل من كل الديانات الاخري فقد حفظ الإسلام لها كرامته وعزتها فهي الاخت التي يجب التعامل معها بحنان ورقة وهي الام التي وضعت الجنة تحت أقدامها وهي الزوجة وشريكة الحياة والتي لا يكرمها إلا كريم ولا يهينها إلا لئيم وهي الأبنة المدلله التي ان احسن والدها تربيتها كانت سببا في دخوله الجنة . هكذا هي الفتاة والمرأة في الإسلام وقد حثنا الرسول علي الحفاظ علي المرأة وعلي حرمات المسلمين فقال بنات ونساء المسلمين هن عرض محمد وجعل من يتحدث عليهم بالخائض في الاعراض الذي يجب مقاطعته والقصاص منه . ولكن للأسف أصبحنا في الاونة الاخيرة نهتم بتلقين الشباب العلوم الثقافية واهملنا تعليمهم أمور دينهم والذي يضمن لهم الحياة الكريمة في الدنيا والجنة في الأخيرة فأصبحنا من وقت لاخر نصطدم ببعض الممارسات الغير اخلاقية والتي يقوم بها بعض الشباب وهم غالفين عن انهم يقومون بالمحرمات التي نهي الله عنها . وفي حادثة غريبة تقشعر لها الأبدان قام ثلاثة من الشبابا المصريين بترويج الإشاعات عن فتاة تعيش معهم في القرية . وتدور الأحداث عندما حاول احد الشباب التودد من أحد الفتايات في قريته ولكنه صدته في عنف فما كان منه إلا أن أقسم أن يجعل منها حديث كل القرية وبالفعل قام بعمل حساب علي الفيس بوك باسم الفتاة وقام بوضع صور مشينة علي الحساب والذي سريعا ما انتشر بين الجميع وما كان من اهل القرية ان قاموا بعمل مجلس عرفي لمعاقبة هؤلاء الشباب وأصدر المجلس العرفي حكما علي الشباب المدان بذلك ان قامت الفتاة بضربهم بالحذاء ام الجميع انتقاما لكرامتها .

جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.