الجمعة، 12 أغسطس، 2016

قام بحبس ابنته لمده سنوات طويله والسبب ادهش العالم

 عاطفة الأبوة هي عاطفة يزرعها الله تعالي بقلب الأب تجاه أبنائه و لكن قد تقسي بعض القلوب و تحول حياة أحبائها إلي جحيم كما فعل هذا الأب الذي نزعت من قلبه كافة المشاعر الإنسانية و أقدم علي فعل لا يتوقعه أي عقل تجاه أحب الناس إلي قلبه حيث تجرد هذا الأب من كافة العواطف و قام بحبس إبنته لمدة 10 سنوات بالحمام و لم يكن يسمح لها بالخروج منه إلا بعد منتصف الليل لكي تقوم بتنظيف المنزل ثم يعيدها الي محبسها مرة أخري ترجع وقائع هذه القصة الي قيام الأب ملحم و هو فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية بحبس إبنته براءة و التي تبلغ من العمر عشر سنوات فقط في الحمام و لم يكن يسمح لها بالخروج أو الذهاب إلي المدرسة أو الخروج نهائيا من خارج الحمام حيث جاء للشرطة بلاغ من شخص مقيم بجوار ملحم يشك في أنه يحبس ابنته بالحمام و بالفعل قامت الشرط بمداهمة المسكن لتجد الفتاة براءة حبيسة الحمام و قد القت القبض علي والدها و قامت بتسليمه الي السلطات الإسرائيلية ليمثل للمحاكمة هذا الاسبوع و قد روت براءة تفاصيل روايتها المؤلمة حين حدث الطلاق بين أبوها و أمها و رفض الأب أن تذهب الفتاة لأمها و منعها من رؤيتها و كان يقوم بحلاقة شعر رأسها بالكامل و كذلك حاجبيها و كان الطعام الذي يقدمه لها قاصرا علي الخبز فقط و كانت مساحة الحمام الذي يحتجزها بداخله لا تتعدي متر في متر و نصف و كان لا يعطيها سوي بطانية واحدة و يقسمح لها بالخروج فقط من الساعة واحدة بعد منتصف الليل و حتي الساعة الرابعة فجرا لتقوم بتنظيف المنزل ثم تعود لمحبسها مرة ثانية و قد روت الاخصائية الاجتماعية التي تتولي حالة براءة لإعادة تأهيلها نفسيا أن والدها كان يعذبها بالكهرباء و الأسلاك المعدنية و كان يتلذذ بهذا الأمر و كان يشجعها كثيرا علي الإنتحار و أن براءة كانت تبقي علي تواصل مع العالم الخارجي عن طريق راديو صغير تستمع إليه لتعلم ما يدور حولها من أحداث  
 عاطفة الأبوة هي عاطفة يزرعها الله تعالي بقلب الأب تجاه أبنائه و لكن قد تقسي بعض القلوب و تحول حياة أحبائها إلي جحيم كما فعل هذا الأب الذي نزعت من قلبه كافة المشاعر الإنسانية و أقدم علي فعل لا يتوقعه أي عقل تجاه أحب الناس إلي قلبه حيث تجرد هذا الأب من كافة العواطف و قام بحبس إبنته لمدة 10 سنوات بالحمام و لم يكن يسمح لها بالخروج منه إلا بعد منتصف الليل لكي تقوم بتنظيف المنزل ثم يعيدها الي محبسها مرة أخري ترجع وقائع هذه القصة الي قيام الأب ملحم و هو فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية بحبس إبنته براءة و التي تبلغ من العمر عشر سنوات فقط في الحمام و لم يكن يسمح لها بالخروج أو الذهاب إلي المدرسة أو الخروج نهائيا من خارج الحمام حيث جاء للشرطة بلاغ من شخص مقيم بجوار ملحم يشك في أنه يحبس ابنته بالحمام و بالفعل قامت الشرط بمداهمة المسكن لتجد الفتاة براءة حبيسة الحمام و قد القت القبض علي والدها و قامت بتسليمه الي السلطات الإسرائيلية ليمثل للمحاكمة هذا الاسبوع و قد روت براءة تفاصيل روايتها المؤلمة حين حدث الطلاق بين أبوها و أمها و رفض الأب أن تذهب الفتاة لأمها و منعها من رؤيتها و كان يقوم بحلاقة شعر رأسها بالكامل و كذلك حاجبيها و كان الطعام الذي يقدمه لها قاصرا علي الخبز فقط و كانت مساحة الحمام الذي يحتجزها بداخله لا تتعدي متر في متر و نصف و كان لا يعطيها سوي بطانية واحدة و يقسمح لها بالخروج فقط من الساعة واحدة بعد منتصف الليل و حتي الساعة الرابعة فجرا لتقوم بتنظيف المنزل ثم تعود لمحبسها مرة ثانية و قد روت الاخصائية الاجتماعية التي تتولي حالة براءة لإعادة تأهيلها نفسيا أن والدها كان يعذبها بالكهرباء و الأسلاك المعدنية و كان يتلذذ بهذا الأمر و كان يشجعها كثيرا علي الإنتحار و أن براءة كانت تبقي علي تواصل مع العالم الخارجي عن طريق راديو صغير تستمع إليه لتعلم ما يدور حولها من أحداث  
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.