الأحد، 7 أغسطس، 2016

أخطاء تقع فيها النساء تجعلهم لا يدخلون الجنة احذرى!!!

لقد كرمت الديانة الإسلامية المرأة المسلمة وجعلت منها كالدرة الثمينة الواجب الحافظ عليها من عيون المتلصصين ، نعم المرأة كنز ومن منا يترك كنزه الثمين متاحا في يد الجميع دون ان يحافظ عليه ويضع حوله ما يقوم بحراسته ويحافظ عليه . الحجاب يا سيدتي هو عفافك وطهارتك وهو ما دعانا إلي رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم لتنالي رضا الله والجنة وأي دنيا يمكن ان تقومي بشرائها بجنة الله ، وإعلمي انك عندما تقومي ببيع الجنة بالدنيا الفانية فقد اشتريت رخيض الثمن وبعتي ما هو أثمن من كل كنوز الدنيا . وقد ذكرنا الرسول الكريم بأن أهل النار صنفان لم يراهما في بداية الإسلام ، قومٌ معهم سِياطٌ كأذنابِ البقرِ يَضْرِبُونَ بها الناسَ ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ ، رؤوسُهُنَّ كأسنِمَةِ البُخْتِ المائلةِ لا يَدْخُلْنَ الجنةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وإن رِيحَهَا لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ كذا وكذا . رواه مسلم . وكلنا نعلم ان كلام رسولنا الكريم كله صدق وكله من تعاليم الله عز وجل لنا ، وفي أحد البرامج الدينية قام احد المشاهدين بمطالبة الشيخ بشرح معني كلمة أسنمة البخت المائلة التي ذكرها الرسول الكريم في حديثه الشريف ، وما هو حكم خروج المرأة المسلمة من منزلها ورائحة العطر تفوح منها لشمها كل من يمر بجوارها ، وما حكم الدين بمن تقوم بعمل النمص مع علمها بتحريمه ولقد تعجب الشيخ من كلام السائل حيث أنه أجاب عن نفس الأسئلة مرات كثيرة من قبل كما أجاب عليها أيضا العديد من الشيوخ الأخرين ولكن هناك من النساء من تقوم بسد أذنيها أمام الأحكام الشريعة وتستمع إلي كلام هواها والشيطان فتبيع الجنة الخالدة بسنوات معدودة في الدنيا الفانية ولا حول ولا قوة إلا بالله .












لقد كرمت الديانة الإسلامية المرأة المسلمة وجعلت منها كالدرة الثمينة الواجب الحافظ عليها من عيون المتلصصين ، نعم المرأة كنز ومن منا يترك كنزه الثمين متاحا في يد الجميع دون ان يحافظ عليه ويضع حوله ما يقوم بحراسته ويحافظ عليه . الحجاب يا سيدتي هو عفافك وطهارتك وهو ما دعانا إلي رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم لتنالي رضا الله والجنة وأي دنيا يمكن ان تقومي بشرائها بجنة الله ، وإعلمي انك عندما تقومي ببيع الجنة بالدنيا الفانية فقد اشتريت رخيض الثمن وبعتي ما هو أثمن من كل كنوز الدنيا . وقد ذكرنا الرسول الكريم بأن أهل النار صنفان لم يراهما في بداية الإسلام ، قومٌ معهم سِياطٌ كأذنابِ البقرِ يَضْرِبُونَ بها الناسَ ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ ، رؤوسُهُنَّ كأسنِمَةِ البُخْتِ المائلةِ لا يَدْخُلْنَ الجنةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وإن رِيحَهَا لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ كذا وكذا . رواه مسلم . وكلنا نعلم ان كلام رسولنا الكريم كله صدق وكله من تعاليم الله عز وجل لنا ، وفي أحد البرامج الدينية قام احد المشاهدين بمطالبة الشيخ بشرح معني كلمة أسنمة البخت المائلة التي ذكرها الرسول الكريم في حديثه الشريف ، وما هو حكم خروج المرأة المسلمة من منزلها ورائحة العطر تفوح منها لشمها كل من يمر بجوارها ، وما حكم الدين بمن تقوم بعمل النمص مع علمها بتحريمه ولقد تعجب الشيخ من كلام السائل حيث أنه أجاب عن نفس الأسئلة مرات كثيرة من قبل كما أجاب عليها أيضا العديد من الشيوخ الأخرين ولكن هناك من النساء من تقوم بسد أذنيها أمام الأحكام الشريعة وتستمع إلي كلام هواها والشيطان فتبيع الجنة الخالدة بسنوات معدودة في الدنيا الفانية ولا حول ولا قوة إلا بالله .












جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.