الاثنين، 1 أغسطس، 2016

ام تحبس ابنتها في صندوق خشبي لمده سنوات لكى تحميها !!!! شىء لا يصدق

 مع التقدم الهائل في التكنولوجيا ووسائل العلم الحديثة ،اندثرت الأخلاق والقيم الإنسانية وظهرت أفكار غريبة في مجتمعاتنا لم نكن نراها من قبل وكان لا بد لكل ام او أب أن يقوم بحماية أبنائه بالطريقة التي يجدها مناسبة لهم وتدور أحداث هذه القصة حول قيام أم بحبس طفلتها الصغيرة البالغة من العمر ستة عشر عاما في صندوق من الخشب وللوهلة الأولي نظن أن تلك الأم لا تمتلك أي قلب في صدرها فكيف طاوعتها نفسها لحبس ذلك الكائن الرقيق في ذلك السجن الخشبي ولكن مهلا لا تصدر احكاما قبل ان تعرف الحقيقة الكاملة وراء الصندوق الخشبي . لقد كانت استيفاني طفلة في السابعة من عمرها وقد قادها حظها للتعرض للإختصاب من أحد المجرمين ولقد كان تأثير تلك الكارثة كبير علي الفتاة ولان الوالدين لم يقوما باستشارة طبيب نفسي متخصص لمعالجة الطفلة من تلك الأزمة فقد انغلقت الطفلة علي نفسها ومرت السنوات والطفلة تقوم بإيذاء نفسها بدنيا كسلوك عدواني بسبب ما أصابها من اعتداء جنسي في طفولتها ولقد قامت الام بوضع طفلتها المراهقة في ذلك الصندوق الخشبي وقد حرصت أن يكون خاليا من أي أداه حادة يمكن للفتاة ان تستخدمها في إيذاء نفسها وقد وضعت بداخل الصندوق الخشبي العديد من الألعاب الأمنة والمصنوعة من الفرو كما وضعت به سرير للفتاة حتي تضمن عدم تعرضها للإيذاء مرة اخري . وتقول والدة استيفاني لم املك أي فكرة اخري لحماية طفلتي سوي بابعادها عن أي أداة يمكن استخدامها في إيذاء نفسها بعدما حاولت الأنتحار 12 مرة خلال عامين وقد وجدتها تشنق نفسها في خزانة الملابس ، وعلي الرغم من أن الحادثة قد مر عليها سنوات ولكنها عندما دخلت المرحلة الثانوية ظهرت التأثيرات السلبية علي الفتاة وقامت بإيذاء نفسها .
 مع التقدم الهائل في التكنولوجيا ووسائل العلم الحديثة ،اندثرت الأخلاق والقيم الإنسانية وظهرت أفكار غريبة في مجتمعاتنا لم نكن نراها من قبل وكان لا بد لكل ام او أب أن يقوم بحماية أبنائه بالطريقة التي يجدها مناسبة لهم وتدور أحداث هذه القصة حول قيام أم بحبس طفلتها الصغيرة البالغة من العمر ستة عشر عاما في صندوق من الخشب وللوهلة الأولي نظن أن تلك الأم لا تمتلك أي قلب في صدرها فكيف طاوعتها نفسها لحبس ذلك الكائن الرقيق في ذلك السجن الخشبي ولكن مهلا لا تصدر احكاما قبل ان تعرف الحقيقة الكاملة وراء الصندوق الخشبي . لقد كانت استيفاني طفلة في السابعة من عمرها وقد قادها حظها للتعرض للإختصاب من أحد المجرمين ولقد كان تأثير تلك الكارثة كبير علي الفتاة ولان الوالدين لم يقوما باستشارة طبيب نفسي متخصص لمعالجة الطفلة من تلك الأزمة فقد انغلقت الطفلة علي نفسها ومرت السنوات والطفلة تقوم بإيذاء نفسها بدنيا كسلوك عدواني بسبب ما أصابها من اعتداء جنسي في طفولتها ولقد قامت الام بوضع طفلتها المراهقة في ذلك الصندوق الخشبي وقد حرصت أن يكون خاليا من أي أداه حادة يمكن للفتاة ان تستخدمها في إيذاء نفسها وقد وضعت بداخل الصندوق الخشبي العديد من الألعاب الأمنة والمصنوعة من الفرو كما وضعت به سرير للفتاة حتي تضمن عدم تعرضها للإيذاء مرة اخري . وتقول والدة استيفاني لم املك أي فكرة اخري لحماية طفلتي سوي بابعادها عن أي أداة يمكن استخدامها في إيذاء نفسها بعدما حاولت الأنتحار 12 مرة خلال عامين وقد وجدتها تشنق نفسها في خزانة الملابس ، وعلي الرغم من أن الحادثة قد مر عليها سنوات ولكنها عندما دخلت المرحلة الثانوية ظهرت التأثيرات السلبية علي الفتاة وقامت بإيذاء نفسها .
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.