الاثنين، 1 أغسطس، 2016

 رجل يحرق المرضي احياء داخل المستشفي والسبب لا يصدق

إنتشر في الاونة الاخيرة العديد من الجرائم البشعة والتي لم تكن موجودة عند الأجداد ، وذلك بسبب الضغوط المختلفة التي يتعرض لها الإنسان علي مدار اليوم ، إلي جانب تناوله العديد من المواد الغذائية والاطعمة التي تؤثر بالسلب علي صحة الدماغ والمخ . فكل يوم نسمع عن حادثة ضرب للمدرسين بالمدارس ومن الطلبة الصغار واتسائل كيف وصل بنا الحال لتلك الدرجة وكيف تم امتهان تلك المهنة المقدسة التي قال عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم " إن العلماء ورثة الإنبياء " وكيف وصل بذلك الطفل الصغير ان يقوم بإهانه معلمه وضربه هل هذا هو ما يستحقه منا من يقوم بتقديم العلوم الدراسية للوصول للمستقبل الباهر ..ام أن هذا المستقبل أيضا لم يعد بالشيء الذي نبحث عنه مع ازدياد عدد البطالة وقلة مدخول العاملين من المتعلمين وذو الشهادات الدراسية ، حيث أصبحت المهن الغير أخلاقية في القمة الهرم الإجتماعي وسقط المتعلمون إلي أدني القاع . ولم يقتصر هذا الشذوذ الاخلاقي في مهنة التعليم فقط وبين المدرس وتلاميذته بل انتشر في الكثير من فئات المجتمع ففي العاصمة ترانا بألبانيا قام أحد الأشخاص بحرق مريض عندما قام بسكب سائل قابل للإشتعال علي المريض أثناء إجراء غسيل الكلي وفي وجود العديد من المرضي الاخرين ، وقد وصلت ألهبة النيران إلي العديد من الأسرة المجاورة ليشتعل المكان بمن فيه . وعلي الفور قامت المستشفي بتقدم بلاغ للشرطة تفيد قيام احد الأشخاص بغحراق المريض وتسبب في إحراق ثلاثة من المرضي المجاورين للمريض وانتقل رجال الإطفاء والشرطة غلي مكان وقوع الجريمة ، ولم تسفر التحقيقات بعد عن معرفة السبب الحقيقي وراء تلك الجريمة البشعة وقد تم تناقل الفيدو المصور للحادث علي أحد القنوات الفضائية .
إنتشر في الاونة الاخيرة العديد من الجرائم البشعة والتي لم تكن موجودة عند الأجداد ، وذلك بسبب الضغوط المختلفة التي يتعرض لها الإنسان علي مدار اليوم ، إلي جانب تناوله العديد من المواد الغذائية والاطعمة التي تؤثر بالسلب علي صحة الدماغ والمخ . فكل يوم نسمع عن حادثة ضرب للمدرسين بالمدارس ومن الطلبة الصغار واتسائل كيف وصل بنا الحال لتلك الدرجة وكيف تم امتهان تلك المهنة المقدسة التي قال عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم " إن العلماء ورثة الإنبياء " وكيف وصل بذلك الطفل الصغير ان يقوم بإهانه معلمه وضربه هل هذا هو ما يستحقه منا من يقوم بتقديم العلوم الدراسية للوصول للمستقبل الباهر ..ام أن هذا المستقبل أيضا لم يعد بالشيء الذي نبحث عنه مع ازدياد عدد البطالة وقلة مدخول العاملين من المتعلمين وذو الشهادات الدراسية ، حيث أصبحت المهن الغير أخلاقية في القمة الهرم الإجتماعي وسقط المتعلمون إلي أدني القاع . ولم يقتصر هذا الشذوذ الاخلاقي في مهنة التعليم فقط وبين المدرس وتلاميذته بل انتشر في الكثير من فئات المجتمع ففي العاصمة ترانا بألبانيا قام أحد الأشخاص بحرق مريض عندما قام بسكب سائل قابل للإشتعال علي المريض أثناء إجراء غسيل الكلي وفي وجود العديد من المرضي الاخرين ، وقد وصلت ألهبة النيران إلي العديد من الأسرة المجاورة ليشتعل المكان بمن فيه . وعلي الفور قامت المستشفي بتقدم بلاغ للشرطة تفيد قيام احد الأشخاص بغحراق المريض وتسبب في إحراق ثلاثة من المرضي المجاورين للمريض وانتقل رجال الإطفاء والشرطة غلي مكان وقوع الجريمة ، ولم تسفر التحقيقات بعد عن معرفة السبب الحقيقي وراء تلك الجريمة البشعة وقد تم تناقل الفيدو المصور للحادث علي أحد القنوات الفضائية .
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.