الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

زوج يفعل شىء غريب جدا فى زوجته وهى نائمه ادهش الزوجه قصه حقيقه

كانت حنان فتاة جميلة ومن أسرة ثرية وقد طلبها العديد من الرجال الأثرياء لتكون زوجة لهم ولكنها أبت سوي الأرتباط بذلك الشاب الفقير التي علمت بصلاحه وقربه من الله ، اختارت من ارتضت دينه وخلقه علي صاحب المال والجاه فقد علمت الفتاة رغم صغر سنها أن من يطيع الله سيحفظ لها كرامتها وانسانيتها وقد كانت مراسم الزواج بسيطة وهادئة وكان معظم اساس المنزل من الأساس البسيط والمستخدمة ولكنها كانت فرحة بذلك العش الصغير كانه قصر منيع وكانت دائما ما تقول انه مملكتها وكانت ليلتهما الأولي من أسعد الليالي في حياتهما الزوجية وعلي الرغم انهما لم يمتلكا سوي فراش واحد افترشا نصفه وتغطيا بالنصف الأخر ولكنها رفضت ان تدخل امها أو أي من أقاربها إلي غرفة النوم واعتبرتها مكانها المقدس والذي لا يجب ان يراه غيرهما . كاشا الزوجين حياة جميلة واتفقا سويا ان ينفذا تعاليم الإسلام في كل شيء وقد رأي الزوج ان عمل زوجته في المنزل وإعدادها الطعام لأسرتها من أفضل الأعمال بل انه اهم من اتخاذ القرارات الدولية بل وجد ان قيامها بتنظيف المنزل واعداده ليكون صالحا لحياتهما هو أهم من الاعمال الجسيمة التي تقوم بها الآخريات خارج المنزل ، وكان دائما يقول لها تقبل الله منك يا أم فاطمة فقد وجد ان عملها هو في سبيل الله وطاعته وليس مجرد عمل دنيوي ، فأراد ان يخبرها أنه يقدر عملها وكثيرا ما كان من وقت لآخر يقوم بمساعدتها في الأعمال المنزلية وكان سعيدا برؤية السعادة والتفهم في عينيها عندما تراه يساعدها ويقوم عنها ببعض الأعمال وخاصة بعدما رزقهما الله بالتوأم فاطمة وعائشة فكان عندما يراها مرهقة بعد يوم عمل شاق يقوم بعمل شراب الكمون الدافيء ويقرأ لها أيات القرآن الكريم حتي تخلد للنوم .
كانت حنان فتاة جميلة ومن أسرة ثرية وقد طلبها العديد من الرجال الأثرياء لتكون زوجة لهم ولكنها أبت سوي الأرتباط بذلك الشاب الفقير التي علمت بصلاحه وقربه من الله ، اختارت من ارتضت دينه وخلقه علي صاحب المال والجاه فقد علمت الفتاة رغم صغر سنها أن من يطيع الله سيحفظ لها كرامتها وانسانيتها وقد كانت مراسم الزواج بسيطة وهادئة وكان معظم اساس المنزل من الأساس البسيط والمستخدمة ولكنها كانت فرحة بذلك العش الصغير كانه قصر منيع وكانت دائما ما تقول انه مملكتها وكانت ليلتهما الأولي من أسعد الليالي في حياتهما الزوجية وعلي الرغم انهما لم يمتلكا سوي فراش واحد افترشا نصفه وتغطيا بالنصف الأخر ولكنها رفضت ان تدخل امها أو أي من أقاربها إلي غرفة النوم واعتبرتها مكانها المقدس والذي لا يجب ان يراه غيرهما . كاشا الزوجين حياة جميلة واتفقا سويا ان ينفذا تعاليم الإسلام في كل شيء وقد رأي الزوج ان عمل زوجته في المنزل وإعدادها الطعام لأسرتها من أفضل الأعمال بل انه اهم من اتخاذ القرارات الدولية بل وجد ان قيامها بتنظيف المنزل واعداده ليكون صالحا لحياتهما هو أهم من الاعمال الجسيمة التي تقوم بها الآخريات خارج المنزل ، وكان دائما يقول لها تقبل الله منك يا أم فاطمة فقد وجد ان عملها هو في سبيل الله وطاعته وليس مجرد عمل دنيوي ، فأراد ان يخبرها أنه يقدر عملها وكثيرا ما كان من وقت لآخر يقوم بمساعدتها في الأعمال المنزلية وكان سعيدا برؤية السعادة والتفهم في عينيها عندما تراه يساعدها ويقوم عنها ببعض الأعمال وخاصة بعدما رزقهما الله بالتوأم فاطمة وعائشة فكان عندما يراها مرهقة بعد يوم عمل شاق يقوم بعمل شراب الكمون الدافيء ويقرأ لها أيات القرآن الكريم حتي تخلد للنوم .
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.