الخميس، 4 أغسطس، 2016

هل تعلم لماذا نستيقظ دائما قبل نهاية الحلم؟

 قد نهرب من واقعنا إلى أحلامنا، كم نستمتع بأحلامنا عن واقعنا، كيف نتمنى أن لا تنتهي أحلامنا لأنها من وجهة نظرنا هروب من واقعنا المؤلم من الممكن أن يكون مقالنا اليوم مقال علمي إلى حدا ما لكنه حقيقة وسوف يفسر لكم كثير من الأسئلة التي تدور حول أحلامنا، ولماذا دائما لا نصل إلى النهاية السعيدة التي نتمنها في الحلم بشكل كبير وقد يصبنا الحزن حينما نفشل في رؤية النهاية، ولكن لابد أن تعلم أنها مراحل نومك هي السبب في ذلك، وليس لأنك استيقظت . الأحلام التي نستطيع من خلالها السيطرة على طرق سير أمورنا الشخصية والسيطرة على سائر الشخصيات والوقائع تعرف باسم الأحلام الواضحة، ولهذا لابد أن نعلم ما هي مراحل النوم ولماذا لم نصل للنهاية السعيدة. النوم يتكون من مرحلتين وكلا منهم لها أساسها ولها مميزاتها وصفاتها المرحلة الأولى هي الدخول في النوم ويكون فيها هناك حركتان وهي الحركة العين المسرعة وحركة العين البطيئة وإذا كنا على وشك الوصول للنهاية السعيدة ولم نصل فلاشك أننا في مرحلة العين البطيئة . المرحلة الثانية وهي مرحلة الحلم حيث لا يستطيع الإنسان أن يحلم إلا في حالة حركة العين البطيئة ، ولقد أكدت عدد كبير من الأبحاث على هذا الكلام ولكن من الممكن أن يحدث الحلم في مرحلة حركة العين السريعة ولكنه أمر غير مؤكد، مما سبق يمكننا أن نقول أن أحلامنا تحدث عندما تكون حركة العين بطيئة وأجسامنا في حالة من الاسترخاء الكامل لذلك نحن لا نتذكر النهاية السعيدة، لذلك علينا أن عرف أن الحلم لا يحدث مجرد أن نغمض أعيننا فالنوم يحدث على عدة مراحل وليست مرحلة واحدة فقط .
 قد نهرب من واقعنا إلى أحلامنا، كم نستمتع بأحلامنا عن واقعنا، كيف نتمنى أن لا تنتهي أحلامنا لأنها من وجهة نظرنا هروب من واقعنا المؤلم من الممكن أن يكون مقالنا اليوم مقال علمي إلى حدا ما لكنه حقيقة وسوف يفسر لكم كثير من الأسئلة التي تدور حول أحلامنا، ولماذا دائما لا نصل إلى النهاية السعيدة التي نتمنها في الحلم بشكل كبير وقد يصبنا الحزن حينما نفشل في رؤية النهاية، ولكن لابد أن تعلم أنها مراحل نومك هي السبب في ذلك، وليس لأنك استيقظت . الأحلام التي نستطيع من خلالها السيطرة على طرق سير أمورنا الشخصية والسيطرة على سائر الشخصيات والوقائع تعرف باسم الأحلام الواضحة، ولهذا لابد أن نعلم ما هي مراحل النوم ولماذا لم نصل للنهاية السعيدة. النوم يتكون من مرحلتين وكلا منهم لها أساسها ولها مميزاتها وصفاتها المرحلة الأولى هي الدخول في النوم ويكون فيها هناك حركتان وهي الحركة العين المسرعة وحركة العين البطيئة وإذا كنا على وشك الوصول للنهاية السعيدة ولم نصل فلاشك أننا في مرحلة العين البطيئة . المرحلة الثانية وهي مرحلة الحلم حيث لا يستطيع الإنسان أن يحلم إلا في حالة حركة العين البطيئة ، ولقد أكدت عدد كبير من الأبحاث على هذا الكلام ولكن من الممكن أن يحدث الحلم في مرحلة حركة العين السريعة ولكنه أمر غير مؤكد، مما سبق يمكننا أن نقول أن أحلامنا تحدث عندما تكون حركة العين بطيئة وأجسامنا في حالة من الاسترخاء الكامل لذلك نحن لا نتذكر النهاية السعيدة، لذلك علينا أن عرف أن الحلم لا يحدث مجرد أن نغمض أعيننا فالنوم يحدث على عدة مراحل وليست مرحلة واحدة فقط .
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.