السبت، 24 سبتمبر، 2016

ماذا تعرف عن المس الشيطاني وهل يوجد بالجسد أم لا؟

قد ذكرت بعض الكتب وفي السنة والقرآن الكريم أن المس موجود في الحياة، ولكن قال الله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) معنى هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان والجان وكلاهما يطيعونه في الأمور، ولكن هناك كتب أكدت أن الجن من الممكن أن يسكن جسد الإنسان ويتمكن منه والجن عندما يسكن الجسد يكون مأمور من شخص ما أو عشيرة، ومن يطع الله يدخل في رحمته ومن لم يطع سوف يلقى عذابا شديدا. من المعروف عن المس الشيطاني: قد تختلف انواع المس من مستوى إلى أخر ومن أشهر هذه الأعراض: الشعور الدائم بالصداع والإرهاق والتوتر الاكتئاب والخمول، والتغير في الحالة النفسية في نفس الوقت، فتلك الحالات تعرف بالمس مما يؤدي إلى أن لا يطيق التعايش مع أسرته ويتعرض إلى فقدان في الذاكرة. إصابة الإنسان بوسوسة الشيطان بالخوف المستمر والكراهية والفزع وهذا يقال عنه (فوبيا)، وهو يقبل على نوبات مثل: الصرع والاكتئاب والبعد عن الناس والشعور الدائم بالوحدة. الخلل في عملية النوم، مشاهدة أحلام وكوابيس مزعجةوفي المنام. قلة الدين والإيمان، والدخول في الإلحاد وعدم طاعة الله، وتنفيذ أوامره مثل: البعد عن الصلاة وعدم تلاوة القرآن. النوم الكثير وعد التركيز بدون وجود أي سبب. ضيق التنفس وعدم قبول حديث الآخرين، والحزن الدائم والشديد. علاج هذه الحالات: من أفضل العلاج لهذه الحالات الرقية الشرعية وسماع القرآن بشكل دائم، وترديد الأذكار في كل وقت وحين وتشمل أذكار الصباح والمساء والدخول والخروج من البيت وعند دخول الخلاء عند النوم والاستيقاظ، ترديد الأذان والإقامة مع المؤذن يعتبر كل هذا العلاج وقاية أيضا من الإصابة بالمس الشيطاني ليس علاج فقط. عدم سماع الموسيقى في المنزل لأنها تعتبر غناء الشيطان. عدم النظر إلى في المرايا لمدة طويلة من الوقت. يجب الحرص على أنفسنا والوقاية من أي عمل شيطاني بالمحافظة على الصلوات الخمس وتلاوة القرآن.
قد ذكرت بعض الكتب وفي السنة والقرآن الكريم أن المس موجود في الحياة، ولكن قال الله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) معنى هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان والجان وكلاهما يطيعونه في الأمور، ولكن هناك كتب أكدت أن الجن من الممكن أن يسكن جسد الإنسان ويتمكن منه والجن عندما يسكن الجسد يكون مأمور من شخص ما أو عشيرة، ومن يطع الله يدخل في رحمته ومن لم يطع سوف يلقى عذابا شديدا. من المعروف عن المس الشيطاني: قد تختلف انواع المس من مستوى إلى أخر ومن أشهر هذه الأعراض: الشعور الدائم بالصداع والإرهاق والتوتر الاكتئاب والخمول، والتغير في الحالة النفسية في نفس الوقت، فتلك الحالات تعرف بالمس مما يؤدي إلى أن لا يطيق التعايش مع أسرته ويتعرض إلى فقدان في الذاكرة. إصابة الإنسان بوسوسة الشيطان بالخوف المستمر والكراهية والفزع وهذا يقال عنه (فوبيا)، وهو يقبل على نوبات مثل: الصرع والاكتئاب والبعد عن الناس والشعور الدائم بالوحدة. الخلل في عملية النوم، مشاهدة أحلام وكوابيس مزعجةوفي المنام. قلة الدين والإيمان، والدخول في الإلحاد وعدم طاعة الله، وتنفيذ أوامره مثل: البعد عن الصلاة وعدم تلاوة القرآن. النوم الكثير وعد التركيز بدون وجود أي سبب. ضيق التنفس وعدم قبول حديث الآخرين، والحزن الدائم والشديد. علاج هذه الحالات: من أفضل العلاج لهذه الحالات الرقية الشرعية وسماع القرآن بشكل دائم، وترديد الأذكار في كل وقت وحين وتشمل أذكار الصباح والمساء والدخول والخروج من البيت وعند دخول الخلاء عند النوم والاستيقاظ، ترديد الأذان والإقامة مع المؤذن يعتبر كل هذا العلاج وقاية أيضا من الإصابة بالمس الشيطاني ليس علاج فقط. عدم سماع الموسيقى في المنزل لأنها تعتبر غناء الشيطان. عدم النظر إلى في المرايا لمدة طويلة من الوقت. يجب الحرص على أنفسنا والوقاية من أي عمل شيطاني بالمحافظة على الصلوات الخمس وتلاوة القرآن.
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.