الخميس، 1 سبتمبر، 2016

يضع لزوجته كاميرا مراقبة في المنزل خفية وتحدث المفاجأة التي تؤكد له شكوكه

يضع لزوجته كاميرا مراقبة في المنزل خفية وتحدث المفاجأة التي تؤكد له شكوكه
تستمر الأحداث والوقائع والقصص المجردة من الشفقة والرحمة كل يوم، حيث أصبح كل شيء من الممكن أن يحدث، القسوة والعنف أصبح منهاجا للحياة كل يوم، ولم يعد أحد من البشر سالما من الأذى، إذ يتوقع في أي لحظة أن يضر بنا أقرب الناس إلينا بالفعل. وفي قصة اليوم والتي حدثت بالفعل وليس مجرد قصة خيالية، قصة لرجل تزوج من امرأة شابة عقب قصة حب، عاشا معا ثم أنجبا طفل رائع، وعاشا في البداية أيام سعيدة جدا، وإذا في لحظة ما مع مرور الوقت، بدأ الأب يلاحظ كل يوم عند رجوعه من عمله، أن الطفل يظهر على جسمه كدمات غريبة، حيث بدأ يسأل زوجته عن سر هذه الكدمات، وإذا بها ترد ردودا باردة جدا، منها أنه طبيعي وان تلك الآثار عادية جدا، ولكن الزوج لم يكن مقتنعا أبدا بتلك الردود التي لا تعطي أي إجابة مفيدة، فلابد من وجود سبب ما، وبعد ذلك بوقت، فكر الزوج أن يضع كاميرا خفية في المنزل في مكان دون أن تراه الزوجة، وذلك حتى يكتشف السر الخطير وراء تلك الآثار، وإذا به يكتشف شيئا مرعبا لا يمكن أن يستوعبه بشر، حيث رأى مشهدا في كاميرا الفيديو تصور الزوجة وهي تقوم بتعذيب الطفل وضربه بمنتهى القسوة دون رحمة أبدا، وبذلك قد حصل بالفعل على الفيديو الذي يدينها، واتجه مباشرة للشرطة ليقدم الدليل القاطع، ليبدأ التحقيق مع الزوجة عقب إلقاء القبض عليها، وكان هذا الدليل الذي قدمه الزوجة هو ما جعل الزوجة بالطبع لا تستطيع الإنكار عندما وجهت الشرطة لها الاتهامات، ولا يزال التحقيق معها جاريا

يضع لزوجته كاميرا مراقبة في المنزل خفية وتحدث المفاجأة التي تؤكد له شكوكه
تستمر الأحداث والوقائع والقصص المجردة من الشفقة والرحمة كل يوم، حيث أصبح كل شيء من الممكن أن يحدث، القسوة والعنف أصبح منهاجا للحياة كل يوم، ولم يعد أحد من البشر سالما من الأذى، إذ يتوقع في أي لحظة أن يضر بنا أقرب الناس إلينا بالفعل. وفي قصة اليوم والتي حدثت بالفعل وليس مجرد قصة خيالية، قصة لرجل تزوج من امرأة شابة عقب قصة حب، عاشا معا ثم أنجبا طفل رائع، وعاشا في البداية أيام سعيدة جدا، وإذا في لحظة ما مع مرور الوقت، بدأ الأب يلاحظ كل يوم عند رجوعه من عمله، أن الطفل يظهر على جسمه كدمات غريبة، حيث بدأ يسأل زوجته عن سر هذه الكدمات، وإذا بها ترد ردودا باردة جدا، منها أنه طبيعي وان تلك الآثار عادية جدا، ولكن الزوج لم يكن مقتنعا أبدا بتلك الردود التي لا تعطي أي إجابة مفيدة، فلابد من وجود سبب ما، وبعد ذلك بوقت، فكر الزوج أن يضع كاميرا خفية في المنزل في مكان دون أن تراه الزوجة، وذلك حتى يكتشف السر الخطير وراء تلك الآثار، وإذا به يكتشف شيئا مرعبا لا يمكن أن يستوعبه بشر، حيث رأى مشهدا في كاميرا الفيديو تصور الزوجة وهي تقوم بتعذيب الطفل وضربه بمنتهى القسوة دون رحمة أبدا، وبذلك قد حصل بالفعل على الفيديو الذي يدينها، واتجه مباشرة للشرطة ليقدم الدليل القاطع، ليبدأ التحقيق مع الزوجة عقب إلقاء القبض عليها، وكان هذا الدليل الذي قدمه الزوجة هو ما جعل الزوجة بالطبع لا تستطيع الإنكار عندما وجهت الشرطة لها الاتهامات، ولا يزال التحقيق معها جاريا

جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.