الأحد، 30 أكتوبر، 2016

طفل يولد ومكتوب على خده اسم "علاء" ولكن ما هو السر !!! شىء مدهش وصادم

عندما يستشهد احد الأبطال في احد الحروب وهو يدافع عن وطنه وشرفه وعزته لا بد ان تظل ذكراه عالقة في كل من يعرفه وخاصة اهله وعشيرته وخاصة أفراد أسرته المقربين منه كل فرد يتذكر شهامته وطيبته ومواقفة البطولية والرجولية المؤثرة حيث ان الشهادة ليست من نصيب سوي الشرفاء الذين غالبا ما يكون مثالا للشرف والرجلوة ثم يتوجه مشوارهم في الحياة بالاستشهاد والذهاب الي ربهم انقياء أطهار خالين من كل الأثام والذنوب ليكون مصيرهم البقاء في جنان الخلد ان شاء الله . ولقد كان علاء هو أحد أبطال الحروب الفلسطينية ضد المحتلين اليهود ولقد كانت بسالته وشجاعته وسام شرف لكل عائلته واهله وعندما شرفه الله بالشهادة حزن كل معارفه اقاربه وخيم الحزن علي أهل قريته لخسارتهم مثل هذا الشاب الجسور ولكن الله سبحانه وتعالي أراد ان يحي ذكراه وعندما توفاه الله كانت زوجة أخيه حامل في الشهر الثاني ويبدو ان الحزن في البطل الشهيد وسيرته العطرة التي ظلت تلوح في الأجواء حيث ظلت صورته في مخيلة الام الحامل الذي كان لها بمثابة الاخ والأب وعندما يأتي يوم ميلاد طفلها الذي قررت الأسرة بأكملها ان يطلقوا عليه اسم علاء ليخلد ذكري عمه الشهيد ، جاء الطفل الصغير علاء الي الدنيا وهو يحمل علي وجهه وحمة باسم علاء مكتوبة بالخط الكوفي الجميل وكانما استجاب الله لدعواتهم بان يكون الطفل عوضا عن فقيدهم . ولم يقتصر الأمر علي وجود الوحمة في وجه الطفل ولكن لقد كان ميلاد الطفل الصغير في ليلة القدر ولقد أصيب الجميع بالدهشة البالغة من وجود التشابه الكبير والوحمة باسم علاء في وجه الطفل ولكن جده يري ان الله سبحانه وتعالي قد عوضهم بالطفل عن فقدهم عمه .
عندما يستشهد احد الأبطال في احد الحروب وهو يدافع عن وطنه وشرفه وعزته لا بد ان تظل ذكراه عالقة في كل من يعرفه وخاصة اهله وعشيرته وخاصة أفراد أسرته المقربين منه كل فرد يتذكر شهامته وطيبته ومواقفة البطولية والرجولية المؤثرة حيث ان الشهادة ليست من نصيب سوي الشرفاء الذين غالبا ما يكون مثالا للشرف والرجلوة ثم يتوجه مشوارهم في الحياة بالاستشهاد والذهاب الي ربهم انقياء أطهار خالين من كل الأثام والذنوب ليكون مصيرهم البقاء في جنان الخلد ان شاء الله . ولقد كان علاء هو أحد أبطال الحروب الفلسطينية ضد المحتلين اليهود ولقد كانت بسالته وشجاعته وسام شرف لكل عائلته واهله وعندما شرفه الله بالشهادة حزن كل معارفه اقاربه وخيم الحزن علي أهل قريته لخسارتهم مثل هذا الشاب الجسور ولكن الله سبحانه وتعالي أراد ان يحي ذكراه وعندما توفاه الله كانت زوجة أخيه حامل في الشهر الثاني ويبدو ان الحزن في البطل الشهيد وسيرته العطرة التي ظلت تلوح في الأجواء حيث ظلت صورته في مخيلة الام الحامل الذي كان لها بمثابة الاخ والأب وعندما يأتي يوم ميلاد طفلها الذي قررت الأسرة بأكملها ان يطلقوا عليه اسم علاء ليخلد ذكري عمه الشهيد ، جاء الطفل الصغير علاء الي الدنيا وهو يحمل علي وجهه وحمة باسم علاء مكتوبة بالخط الكوفي الجميل وكانما استجاب الله لدعواتهم بان يكون الطفل عوضا عن فقيدهم . ولم يقتصر الأمر علي وجود الوحمة في وجه الطفل ولكن لقد كان ميلاد الطفل الصغير في ليلة القدر ولقد أصيب الجميع بالدهشة البالغة من وجود التشابه الكبير والوحمة باسم علاء في وجه الطفل ولكن جده يري ان الله سبحانه وتعالي قد عوضهم بالطفل عن فقدهم عمه .
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.