الثلاثاء، 18 أكتوبر، 2016

هل تعلم كم مرة عليك أن تستحم في الأسبوع والاجايه مدهشه وصادمه للكل

كلمة النظافة من الإيمان جعلتنا نحرص على النظافة في كل شيء، في الطعام ونحرص على نظافة المنزل، وحتى أن ديننا أمرنا أن نهتم بنظافة أجسامنا، ولكن يعتقد الكثير لمن يريد أن يصبح جميلا أن يقوم بالاستحمام كثيرا، والبعض لا يستمتع بالاستحمام إلا وهي يستحم بالماء الساخن، ظنا منهم أنهم يتخلصون من البكتيريا.

ولكن في وقت سابق كانت منتجات العناية الشخصية أفضل بكثير عن الموجودة حاليا، حيث أنها كانت مصنعة من أجود الخامات، وأنها كانت تعمل كمضاد للبكتيريا، وتقي الإنسان من الإصابة بالأمراض المعدية.

وخرجت بعض الدراسات التي تعلن عن بعض النقاط الهامة، والتي منها أن المساحيق التي تستخدم في الغسيل، لابد من أن تكون مضادة للبكتيريا، وأن القيام بالاستحمام يساعد الإنسان على التخلص من العرق، والروائح الكريهة التي تنتج بسبب وجوده، ولكن البكتيريا يمكن أن تظل موجودة، لذا لابد من غسل اليدين باستمرار على مدار اليوم.

وخرج الدكتور الأستاذ المساعد في جامعة واشنطن، وهو متخصص في الأمراض الجلدية، الدكتور جيم براندون ميتشل، بدراسة صرح فيها الاستحمام يعمل على إزالة الزيوت الطبيعية من الجلد، ويعمل على إزالة البكتيريا نهائيا، ولقبها بــــ"سكان الجلد"، وهي التي تعمل على هدم عملية الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي تعرضه للإصابة بالأمراض، وعن سؤاله عن عدد المرات التي يجب فيها الإنسان أن يستحم فيها، فقال أنه إذا قام الإنسان بالاستحمام مرة أو مرتان في الأسبوع، فهذا كافي جدا، ويفضل عدم الإكثار من استخدام الصابون الذي يحتوى على رغوة كبيرة، والاهتمام بالنظافة في الأماكن الحساسة جيدا، والاهتمام بتنظيف فروه الرأس، والقيام بتنظيف الشعر باستخدام المستحضرات المناسبة.
" إن الإسلام حثنا على النظافة الشخصية والعناية بأجسامنا، لذا فإن الاستحمام من احد الوسائل التي تساعدنا على النظافة
المستمرة".
كلمة النظافة من الإيمان جعلتنا نحرص على النظافة في كل شيء، في الطعام ونحرص على نظافة المنزل، وحتى أن ديننا أمرنا أن نهتم بنظافة أجسامنا، ولكن يعتقد الكثير لمن يريد أن يصبح جميلا أن يقوم بالاستحمام كثيرا، والبعض لا يستمتع بالاستحمام إلا وهي يستحم بالماء الساخن، ظنا منهم أنهم يتخلصون من البكتيريا.

ولكن في وقت سابق كانت منتجات العناية الشخصية أفضل بكثير عن الموجودة حاليا، حيث أنها كانت مصنعة من أجود الخامات، وأنها كانت تعمل كمضاد للبكتيريا، وتقي الإنسان من الإصابة بالأمراض المعدية.

وخرجت بعض الدراسات التي تعلن عن بعض النقاط الهامة، والتي منها أن المساحيق التي تستخدم في الغسيل، لابد من أن تكون مضادة للبكتيريا، وأن القيام بالاستحمام يساعد الإنسان على التخلص من العرق، والروائح الكريهة التي تنتج بسبب وجوده، ولكن البكتيريا يمكن أن تظل موجودة، لذا لابد من غسل اليدين باستمرار على مدار اليوم.

وخرج الدكتور الأستاذ المساعد في جامعة واشنطن، وهو متخصص في الأمراض الجلدية، الدكتور جيم براندون ميتشل، بدراسة صرح فيها الاستحمام يعمل على إزالة الزيوت الطبيعية من الجلد، ويعمل على إزالة البكتيريا نهائيا، ولقبها بــــ"سكان الجلد"، وهي التي تعمل على هدم عملية الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي تعرضه للإصابة بالأمراض، وعن سؤاله عن عدد المرات التي يجب فيها الإنسان أن يستحم فيها، فقال أنه إذا قام الإنسان بالاستحمام مرة أو مرتان في الأسبوع، فهذا كافي جدا، ويفضل عدم الإكثار من استخدام الصابون الذي يحتوى على رغوة كبيرة، والاهتمام بالنظافة في الأماكن الحساسة جيدا، والاهتمام بتنظيف فروه الرأس، والقيام بتنظيف الشعر باستخدام المستحضرات المناسبة.
" إن الإسلام حثنا على النظافة الشخصية والعناية بأجسامنا، لذا فإن الاستحمام من احد الوسائل التي تساعدنا على النظافة
المستمرة".
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.