الأحد، 9 أكتوبر، 2016

شرح علمي وواضح لحياة ما بعد الموت

من منا لا يخشى الموت أن يطرق بابه في أي وقت فربما هو منتظرك الآن وربما لم يأتي أجلك بعد ولكن في كل الحالات وأنت تعيش في هذه الحياة تفكر به وتفكر ماذا يوجد بعد الموت؟ وهل سيعذبنا الله على أفعالنا؟ وماذا سيحدث لجسدنا بعد أن نموت وإلى أين سيذهب؟ وأرواحنا ما هو وطنها الأخير؟ كل تلك الأسئلة وأكثر منها يراودنا وأحياناً نصل إلى مرحلة أننا لم نعد نريد التفكير نظراً لما لا نتوصل إليه بعد في أي إجابة لأي من هذه الأسئلة ولكن لا بد أن نعرف حقيقة هذا الأمر الحتمي الذي سنناله جميعاً بأوقات وتواريخ مختلفة، وما سنقوم بعرضه وطرحه عليك الآن سيساعدك بشكل كبير في تفسير ذلك وإرضاء فضول عقلك بعض الشيء الذي تريد، فعليك أن تنتبه جيداً عزيزي القارئ. عليك أن تتعرف أن المراد بالبرزخ هو ما بين أن يموت الإنسان إلى وقت أن يبعث يوم القيامة وأن الإنسان الذي مات على الطاعة فهو مبشر بكل شيء حسن من عند الله وأن الذي سيموت على معصية فمعصيته سيكون على أساسها العقاب الذي يليق بها، والله يتصف بالرحمة وهي من أسمائه فرحمته واسعه ونحن سوف نحاسب برحمة منه وليس على أساس ما فعلت أيدينا بنا، وحينما نموت تقوم روحنا بالخروج إلى حيث خالقها ويدفن جسدنا في التراب حيث خلقنا منه وأننا من هذه المادة أصلنا ويأكلنا الدود ولا يتبقى منا سوى عظام واهية لا قيمة لها، والموت ليس بالشيء القميء الذي يجب أن نكرهه إنما هو مجرد نهاية حتمية سيتذوقها الجميع ولا مفر منه. فيجب علينا أن نحسن أعمالنا ونصفي نيتنا جيداً حتى ننعم بحياة هادئة في رضا الله ونعيم بعد الموت من الله لأن الحياة لادنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة.
من منا لا يخشى الموت أن يطرق بابه في أي وقت فربما هو منتظرك الآن وربما لم يأتي أجلك بعد ولكن في كل الحالات وأنت تعيش في هذه الحياة تفكر به وتفكر ماذا يوجد بعد الموت؟ وهل سيعذبنا الله على أفعالنا؟ وماذا سيحدث لجسدنا بعد أن نموت وإلى أين سيذهب؟ وأرواحنا ما هو وطنها الأخير؟ كل تلك الأسئلة وأكثر منها يراودنا وأحياناً نصل إلى مرحلة أننا لم نعد نريد التفكير نظراً لما لا نتوصل إليه بعد في أي إجابة لأي من هذه الأسئلة ولكن لا بد أن نعرف حقيقة هذا الأمر الحتمي الذي سنناله جميعاً بأوقات وتواريخ مختلفة، وما سنقوم بعرضه وطرحه عليك الآن سيساعدك بشكل كبير في تفسير ذلك وإرضاء فضول عقلك بعض الشيء الذي تريد، فعليك أن تنتبه جيداً عزيزي القارئ. عليك أن تتعرف أن المراد بالبرزخ هو ما بين أن يموت الإنسان إلى وقت أن يبعث يوم القيامة وأن الإنسان الذي مات على الطاعة فهو مبشر بكل شيء حسن من عند الله وأن الذي سيموت على معصية فمعصيته سيكون على أساسها العقاب الذي يليق بها، والله يتصف بالرحمة وهي من أسمائه فرحمته واسعه ونحن سوف نحاسب برحمة منه وليس على أساس ما فعلت أيدينا بنا، وحينما نموت تقوم روحنا بالخروج إلى حيث خالقها ويدفن جسدنا في التراب حيث خلقنا منه وأننا من هذه المادة أصلنا ويأكلنا الدود ولا يتبقى منا سوى عظام واهية لا قيمة لها، والموت ليس بالشيء القميء الذي يجب أن نكرهه إنما هو مجرد نهاية حتمية سيتذوقها الجميع ولا مفر منه. فيجب علينا أن نحسن أعمالنا ونصفي نيتنا جيداً حتى ننعم بحياة هادئة في رضا الله ونعيم بعد الموت من الله لأن الحياة لادنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة.
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.