الأحد، 30 أكتوبر، 2016

تعرف علي سبب ذكر الله الزانية قبل الزاني والسارق قبل السارقة ! سبحان الله

إن الله وضع حدوده، ونهي الإنسان عن فعل بعض الكبائر التي تجعل مصيره في النار، ومن أحد الكبائر هي السرقة والزنا، ولكن ذكر الله المرأة الزانية قبل، وذكر في السرقة، الرجل الذي يسرق قبل المرأة ، وهذه حكمة من الله، ولكن يوجد تفسير لها.

حيث أن المرأة في معصية الزنا، قد تكون هي التي حرضت الرجل على فعل الزنا، بحركاتها التي أثارت الرجل، وجعلته يقوم بهذا، مثل القيام بارتداء الملابس المثيرة، ووضع العطور النفاذة، والقيام بالحديث معه بصوت جعلته يثير غرائزه، ولهذا فإن الله يقول أن المرأة هي التي تبدأ بفتنة الرجل، ولكن في العقاب، ساوي الله بين الرجل والمرأة، لأن كلهما وقع في الخطيئة، كما قال الله أن المرأة هي التي بيدها أن تجعل الرجل يقع في المعصية من لا، حيث أنها قامت بصده ومنعته من تحرشه بها، لا تقع المعصية، وبهذا فإن المرأة هي التي تتولي مسئولية وقع المعصية.

ولقد شرع الحكم على الزانية والزاني بالجلد مائة جلدة، إذا ثبت علي المرأة والرجل الوقوع في الزنا، ولكن الله جعل للمرأة بعض من الأساليب التي يمكن أن تبعد عنها نظرة الرجال، ومنها أن لا تخضع بالقول، وأن ترتدي الملابس المحتشمة، والبعد عن كل ما يثير الرجال، ونهي الله عن ارتداء النساء الخلخال أو الأساور، أو الكعب العالي، والذي يصدر أصوات تلتفت إليه الرجال.

كما أمر الله أن تحفظ نفسها، وأن تقوم بغض بصرها، ولكن في السرقة وضع في البداية الرجل وقال السارق والسارقة، وبتفسير ذلك الحديث أوضح العلماء أن الرجل هو الذي يتعب لكي يستطيع توفير لقمة العيش، وأن الرجال هم الأكثر خبرة في السرقة، ولهذا فإن الله بدأ بالرجل، ولكن هو والمرأة السارقة لهم نفس العقوبة، وقال السارق والسارقة قطعوا أيديهم.

" يوجد بعض الحدود التي وضعها الله، وعلى الإنسان أن لا يتعدها، ويجتنب الوقوع في الكبائر والمعاصي، إذا أراد النجاة من عذاب النار، والفوز بالجنة.
إن الله وضع حدوده، ونهي الإنسان عن فعل بعض الكبائر التي تجعل مصيره في النار، ومن أحد الكبائر هي السرقة والزنا، ولكن ذكر الله المرأة الزانية قبل، وذكر في السرقة، الرجل الذي يسرق قبل المرأة ، وهذه حكمة من الله، ولكن يوجد تفسير لها.

حيث أن المرأة في معصية الزنا، قد تكون هي التي حرضت الرجل على فعل الزنا، بحركاتها التي أثارت الرجل، وجعلته يقوم بهذا، مثل القيام بارتداء الملابس المثيرة، ووضع العطور النفاذة، والقيام بالحديث معه بصوت جعلته يثير غرائزه، ولهذا فإن الله يقول أن المرأة هي التي تبدأ بفتنة الرجل، ولكن في العقاب، ساوي الله بين الرجل والمرأة، لأن كلهما وقع في الخطيئة، كما قال الله أن المرأة هي التي بيدها أن تجعل الرجل يقع في المعصية من لا، حيث أنها قامت بصده ومنعته من تحرشه بها، لا تقع المعصية، وبهذا فإن المرأة هي التي تتولي مسئولية وقع المعصية.

ولقد شرع الحكم على الزانية والزاني بالجلد مائة جلدة، إذا ثبت علي المرأة والرجل الوقوع في الزنا، ولكن الله جعل للمرأة بعض من الأساليب التي يمكن أن تبعد عنها نظرة الرجال، ومنها أن لا تخضع بالقول، وأن ترتدي الملابس المحتشمة، والبعد عن كل ما يثير الرجال، ونهي الله عن ارتداء النساء الخلخال أو الأساور، أو الكعب العالي، والذي يصدر أصوات تلتفت إليه الرجال.

كما أمر الله أن تحفظ نفسها، وأن تقوم بغض بصرها، ولكن في السرقة وضع في البداية الرجل وقال السارق والسارقة، وبتفسير ذلك الحديث أوضح العلماء أن الرجل هو الذي يتعب لكي يستطيع توفير لقمة العيش، وأن الرجال هم الأكثر خبرة في السرقة، ولهذا فإن الله بدأ بالرجل، ولكن هو والمرأة السارقة لهم نفس العقوبة، وقال السارق والسارقة قطعوا أيديهم.

" يوجد بعض الحدود التي وضعها الله، وعلى الإنسان أن لا يتعدها، ويجتنب الوقوع في الكبائر والمعاصي، إذا أراد النجاة من عذاب النار، والفوز بالجنة.
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.