الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2016

فتاه نسيت سماعة الهاتف في أذنيها ونامت فشاهد ماذا حدث ! صدمه

أصبح استخدام سماعات الأذن أمر متاح لكل شخص سواء كان صغير وكبير وسبب هذا التطور الرهيب والتقدم المعرفي لدي الناس وانتشار مثل تلك الأشياء هو الانفتاح العالمي والطفرات الكبيرة التي حدثت في العلز والتقدم وتكنولوجيا الاتصال، يكثر استخدام سماعات الأذن بشكل كبير خاصة بين الشباب وهذا لأنهم هم يعدوا الأكثر اهتماماً بمثل تلك الأشياء وهذا بالرغم من مدى معرفتهم الواسعة عن أضرارها وما تستطيع أن تفعله بهم من أشياء فادحة الخطر وكبير جداً، ولكن علينا تحذيرهم بشكل دائم وذكر القصص التي تخص هذا بالرغم من كل مي يقومون بفعله كي يستطيعوا أن يدركوا حقيقة الأشياء وهذا ما سنقوم بعرضه عليك في الآتي. اندهش الجميع حينما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحمل أعداد كثير من الناس عليها صور مخيفة لفتاة فيليبينية ماتت وهي محروقة! وكان سبب ذلك عدم إدراكها لمدى خطورة ما تقوم هي بفعله وهو نسيانها لسماعة الأذن في أذنها أثناء النوم وهذا ما تسبب عنه أضرار جسيمة حدثت لها، ويذكر كذلك أن القصة لم تنتهي هنا بل وأنها علاوة على نسيانها ساعة الأذن في أذنها كان أيضاً الهاتف المحمول في كابل الشاحن مما أعرض ذلك عن وفاتها محروقة وحينما قام الأطباء بالبحث في الوقعة اكتشفوا كل ذلك بشكل دقيق لا يمكن لأي شخص أن يلاحظه لأن حيث كانت السماعة وأذن الفتاة قطعة واحدة من الحرق! برجاء الحذر
أصبح استخدام سماعات الأذن أمر متاح لكل شخص سواء كان صغير وكبير وسبب هذا التطور الرهيب والتقدم المعرفي لدي الناس وانتشار مثل تلك الأشياء هو الانفتاح العالمي والطفرات الكبيرة التي حدثت في العلز والتقدم وتكنولوجيا الاتصال، يكثر استخدام سماعات الأذن بشكل كبير خاصة بين الشباب وهذا لأنهم هم يعدوا الأكثر اهتماماً بمثل تلك الأشياء وهذا بالرغم من مدى معرفتهم الواسعة عن أضرارها وما تستطيع أن تفعله بهم من أشياء فادحة الخطر وكبير جداً، ولكن علينا تحذيرهم بشكل دائم وذكر القصص التي تخص هذا بالرغم من كل مي يقومون بفعله كي يستطيعوا أن يدركوا حقيقة الأشياء وهذا ما سنقوم بعرضه عليك في الآتي. اندهش الجميع حينما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحمل أعداد كثير من الناس عليها صور مخيفة لفتاة فيليبينية ماتت وهي محروقة! وكان سبب ذلك عدم إدراكها لمدى خطورة ما تقوم هي بفعله وهو نسيانها لسماعة الأذن في أذنها أثناء النوم وهذا ما تسبب عنه أضرار جسيمة حدثت لها، ويذكر كذلك أن القصة لم تنتهي هنا بل وأنها علاوة على نسيانها ساعة الأذن في أذنها كان أيضاً الهاتف المحمول في كابل الشاحن مما أعرض ذلك عن وفاتها محروقة وحينما قام الأطباء بالبحث في الوقعة اكتشفوا كل ذلك بشكل دقيق لا يمكن لأي شخص أن يلاحظه لأن حيث كانت السماعة وأذن الفتاة قطعة واحدة من الحرق! برجاء الحذر
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.