الثلاثاء، 18 أكتوبر، 2016

بعد دفن هذه الفتاة تعود للحياه مره اخرى !!

عن حادثة من أغرب الوقائع التي حدثت في الجزائر وتناولتها العديد من الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي قصة غريبة جدا حصلت لفتاة بعد أن ماتت وتم دفنها، حيث كانت هذه الفتاة تبلغ من العمر حوالي ثلاثون عاما وحدث أنها قد اعتقد الناس أنها قد فارقت الحياة تماما وقاموا بتشييع مراسم الدفن والغسل، وكانت الفتاة بالفعل مفارقة للحياة فقد كانت حالها كحال الأموات وكانت لا تتنفس مما جعل الكثير يتأكد من موتها بشكل كامل. وهنا استدعى أهل الفتاة المغسل وقاموا بتغسيلها دون ملاحظة أي شيء غريب على الفتاة وقاموا بوضعها داخل الكفن، في وسط حزن كبير من قبل عائلتها وبالأخص والدتها التي كانت لم تستوعب ما حدث لابنتها وأنها فارقت الحياة وفارقتها، وعندما وصلوا للمسجد وقاموا بالصلاة عليها حتى يذهبوا بها إلى المدافن ودفنها على الشريعة الإسلامية والطريقة الصحيحة، ولقد نشرت هذه القصة العديد من الصحف الجزائرية عن هذه الواقعة الغريبة حيث عندما ذهبوا إلى المدافن وقاموا بدفنها بالفعل في القبر وعندما قاموا بالكشف عن وجهها حتى يتم تغطيتها بالتراب وعندما كشفوا وجهها هنا كانت المفاجأة! حيث وجد المشايخ والذين يعملون بمجال الدفن عندما كشفوا عن وجهها أن الفتاة تقوم بفتح عينها وتعود للحياة من جديد وهذا ما سبب الفزع لكثير ممن كانوا يقفون أثناء الدفن، وقام الكثير من الذين كانوا حاضرين بالفزع والهروب من المكان مباشرة، وعندما نهض إليها الشيوخ وجدوها حية تماما وقاموا بمساعدها وأخرجوها من القبر وساعدوها حتى وصلوا بها إلى المنزل وعادت لأهلها مجددا بعد ما كانوا يستعدون لمراسم العزاء وتحول حزن أهلها الكبير إلى فرح وسعادة. هذه القصة حقيقية وحدثت بالفعل في دولة الجزائر وتناولتها العديد من الصحف الجزائرية وبحسب التقارير التي رواها أهل الفتاة والبلدة التي تعيش فيها.
عن حادثة من أغرب الوقائع التي حدثت في الجزائر وتناولتها العديد من الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي قصة غريبة جدا حصلت لفتاة بعد أن ماتت وتم دفنها، حيث كانت هذه الفتاة تبلغ من العمر حوالي ثلاثون عاما وحدث أنها قد اعتقد الناس أنها قد فارقت الحياة تماما وقاموا بتشييع مراسم الدفن والغسل، وكانت الفتاة بالفعل مفارقة للحياة فقد كانت حالها كحال الأموات وكانت لا تتنفس مما جعل الكثير يتأكد من موتها بشكل كامل. وهنا استدعى أهل الفتاة المغسل وقاموا بتغسيلها دون ملاحظة أي شيء غريب على الفتاة وقاموا بوضعها داخل الكفن، في وسط حزن كبير من قبل عائلتها وبالأخص والدتها التي كانت لم تستوعب ما حدث لابنتها وأنها فارقت الحياة وفارقتها، وعندما وصلوا للمسجد وقاموا بالصلاة عليها حتى يذهبوا بها إلى المدافن ودفنها على الشريعة الإسلامية والطريقة الصحيحة، ولقد نشرت هذه القصة العديد من الصحف الجزائرية عن هذه الواقعة الغريبة حيث عندما ذهبوا إلى المدافن وقاموا بدفنها بالفعل في القبر وعندما قاموا بالكشف عن وجهها حتى يتم تغطيتها بالتراب وعندما كشفوا وجهها هنا كانت المفاجأة! حيث وجد المشايخ والذين يعملون بمجال الدفن عندما كشفوا عن وجهها أن الفتاة تقوم بفتح عينها وتعود للحياة من جديد وهذا ما سبب الفزع لكثير ممن كانوا يقفون أثناء الدفن، وقام الكثير من الذين كانوا حاضرين بالفزع والهروب من المكان مباشرة، وعندما نهض إليها الشيوخ وجدوها حية تماما وقاموا بمساعدها وأخرجوها من القبر وساعدوها حتى وصلوا بها إلى المنزل وعادت لأهلها مجددا بعد ما كانوا يستعدون لمراسم العزاء وتحول حزن أهلها الكبير إلى فرح وسعادة. هذه القصة حقيقية وحدثت بالفعل في دولة الجزائر وتناولتها العديد من الصحف الجزائرية وبحسب التقارير التي رواها أهل الفتاة والبلدة التي تعيش فيها.
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.