السبت، 1 أكتوبر، 2016

زوج يشاهد زوجته الذي توفت من سنتين في التلفاز.!! صدمه

يقال أن هناك بلد ما تدعى الدار البيضاء وانه قد حدث فيها قصه واقعية في يوم من ذات الايام، وقد تم تداولها بين الكثير من البشر وبعض مواقع التواصل الاجتماعي وصارت قصه مشهوره وتشبه قصص التلفاز فهي قصه درامية مؤثره، وقد تحدثت عنه بعض الصحف وقالت أن هناك أحد الشاب ويدعى محمد أبراغ وقيل أنه قد وقفد زوجته وتوفيت وهي في طريق سفر إلى اسبانيا، وقيل أنه كان ذهب لاستلم عمل جديد هناك وسوف يبقى سويا في منزل صغير قريب من عمله، وأضاف أنه لا يزال يعيش على زكرها وأنه رفض أن يتزوج بعدها لأنها كانت حب حياته.
قال انه أثناء مشاهدته للتلفاز قد وجد برنامج تلفزيوني يتحدث عن المفقودين، وزوجته جالسه في هذا البرنامج وفي الفور قام للاتصال بعائلته لكي يتأكد من التمر لأنه كان يتذكر أنها تشببها، فهي قد مكثت في المشفى أيام وليالي طويله وقيل أنها مصابه بجروح عميقه في الرأس وهي أفقدتها الذاكرة ولم تتذكر أي شيء وقالوا أحد الدكاترة أن لا يوجد أمل من شفائها.

وظلت أسرتها تعطي للمشفى اجرة العلاج حتى إن سمع زوجها خبر موتها، فقد قام في الفور وذهب إلى المشفى ليأخذ جثة زوجته المتوفية ويذهب بها إلى المقابر ويدفنها وهذا بالفعل حدث ويقال أنها كانت في كيس بلاستيك محكم اللف ولا يشاهد الجثة، التي كانت تملك امرأة أخرى لا زوجته.
وبعد مرور فترة عامين من عدم تذكرها أي شيء قد امتلكت ذاكرتها من أول وجديد واستمرت في البحث عن بيتها وعائلتها وزوجها، فهي ككانت تتسأل لماذا هم لا يعلموا عنى شيء ولماذا لم يوجد تواصل بينهم على الهاتف المحمول؟
ولكن السعادة في هذا الموقف أنه قد شاهدت الأسر البرنامج وقاموا على الفور للاتصال به والتواصل مع ابنتهم والرجوع إليها.
يقال أن هناك بلد ما تدعى الدار البيضاء وانه قد حدث فيها قصه واقعية في يوم من ذات الايام، وقد تم تداولها بين الكثير من البشر وبعض مواقع التواصل الاجتماعي وصارت قصه مشهوره وتشبه قصص التلفاز فهي قصه درامية مؤثره، وقد تحدثت عنه بعض الصحف وقالت أن هناك أحد الشاب ويدعى محمد أبراغ وقيل أنه قد وقفد زوجته وتوفيت وهي في طريق سفر إلى اسبانيا، وقيل أنه كان ذهب لاستلم عمل جديد هناك وسوف يبقى سويا في منزل صغير قريب من عمله، وأضاف أنه لا يزال يعيش على زكرها وأنه رفض أن يتزوج بعدها لأنها كانت حب حياته.
قال انه أثناء مشاهدته للتلفاز قد وجد برنامج تلفزيوني يتحدث عن المفقودين، وزوجته جالسه في هذا البرنامج وفي الفور قام للاتصال بعائلته لكي يتأكد من التمر لأنه كان يتذكر أنها تشببها، فهي قد مكثت في المشفى أيام وليالي طويله وقيل أنها مصابه بجروح عميقه في الرأس وهي أفقدتها الذاكرة ولم تتذكر أي شيء وقالوا أحد الدكاترة أن لا يوجد أمل من شفائها.

وظلت أسرتها تعطي للمشفى اجرة العلاج حتى إن سمع زوجها خبر موتها، فقد قام في الفور وذهب إلى المشفى ليأخذ جثة زوجته المتوفية ويذهب بها إلى المقابر ويدفنها وهذا بالفعل حدث ويقال أنها كانت في كيس بلاستيك محكم اللف ولا يشاهد الجثة، التي كانت تملك امرأة أخرى لا زوجته.
وبعد مرور فترة عامين من عدم تذكرها أي شيء قد امتلكت ذاكرتها من أول وجديد واستمرت في البحث عن بيتها وعائلتها وزوجها، فهي ككانت تتسأل لماذا هم لا يعلموا عنى شيء ولماذا لم يوجد تواصل بينهم على الهاتف المحمول؟
ولكن السعادة في هذا الموقف أنه قد شاهدت الأسر البرنامج وقاموا على الفور للاتصال به والتواصل مع ابنتهم والرجوع إليها.
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.