الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

السائل الابيض الذي يخرج من فم فرعون لغز لا احد يعلمه تعرف عليه لاول مره

تعد قصة فرعون مع موسي من أكثر القصص العجيبة التي تم ذكرها في القرأن الكريم ، وقد ذكرها الله سبحانه وتعالي في القرأن الكريم لما تحتوية تلك القصة من العظات المؤثرة والعبر والحكم العظيمة والتي فيها نبؤه سبحانه وتعالي من إعزاز المؤمنين الموحدين بالله عز وجل ونصرهم ولو بعد حين ومن وعيد الله للمشركين به وإذلال الكافرين وخذلانهم في الدنيا والآخرة . ولقد اراد الله عز وجل إنقاذ هذا الشعب من ظلم فرعون وطغيانه وتكبره علي عباد الله وقد وضع الله سبحانه وتعالي الأسباب العظيمة وتدبير الأمور ما أعجز فرعون وقومه عن معرفه خفايا الأمور وما اعده الله له عندما أمر ام موسي عليه السلام أن تلقي وليدها الرضيع في تابوت مغلق وتقذف به في غياهب اليم وربط علي قلبها لكي لا تحزن ووعدها أن يرد لها طفلها سليما معافا ووعد الله حق ، وليحفظ له صغيرها من كيد فرعون وأعوانه الذين كانوا يقتلون كل صبي يولد في البلاد . وجري التابوت في اليم غلي ان اقترب من مكان فرعون والتقطه أهل فرعون وهم لا يعلمون ان نهايتهم ستكون علي يد هذا الطفل الصغير فقامت زوجة فرعون بتربيته واتخاذه ولدا لهم ورفض الصغير المرضعات جميعا إلي ان جاءت امه وأرضعته بنفسها ليتحقق وعد الله لها ويهدأ قلقها علي صغيرها ويعيش موسي في بيت فرعون عزيزا قويا ، وعندما اشتد عوده أتاه الله علما وحكما وعلمه الأحكام الشرعية والفصل بين الناس بالعدل وقتل موسي الرجل القبطي وعندما علم فرعون وأصحابه إتفقوا علي قتل موسي فخرج من مصر هربا من فرعون حتي غرق فرعون في اليوم وعندما أسلم نجاه الله بجسده ليكون عظة للناس ولقد كان فرعون يعاني من التهابات في فمه وأسنانه وقد كان يدهنها بالطحينة والسوائل الأخري للعلاج فظل هذا السائل معه بعد موته وبقاء جسده 
تعد قصة فرعون مع موسي من أكثر القصص العجيبة التي تم ذكرها في القرأن الكريم ، وقد ذكرها الله سبحانه وتعالي في القرأن الكريم لما تحتوية تلك القصة من العظات المؤثرة والعبر والحكم العظيمة والتي فيها نبؤه سبحانه وتعالي من إعزاز المؤمنين الموحدين بالله عز وجل ونصرهم ولو بعد حين ومن وعيد الله للمشركين به وإذلال الكافرين وخذلانهم في الدنيا والآخرة . ولقد اراد الله عز وجل إنقاذ هذا الشعب من ظلم فرعون وطغيانه وتكبره علي عباد الله وقد وضع الله سبحانه وتعالي الأسباب العظيمة وتدبير الأمور ما أعجز فرعون وقومه عن معرفه خفايا الأمور وما اعده الله له عندما أمر ام موسي عليه السلام أن تلقي وليدها الرضيع في تابوت مغلق وتقذف به في غياهب اليم وربط علي قلبها لكي لا تحزن ووعدها أن يرد لها طفلها سليما معافا ووعد الله حق ، وليحفظ له صغيرها من كيد فرعون وأعوانه الذين كانوا يقتلون كل صبي يولد في البلاد . وجري التابوت في اليم غلي ان اقترب من مكان فرعون والتقطه أهل فرعون وهم لا يعلمون ان نهايتهم ستكون علي يد هذا الطفل الصغير فقامت زوجة فرعون بتربيته واتخاذه ولدا لهم ورفض الصغير المرضعات جميعا إلي ان جاءت امه وأرضعته بنفسها ليتحقق وعد الله لها ويهدأ قلقها علي صغيرها ويعيش موسي في بيت فرعون عزيزا قويا ، وعندما اشتد عوده أتاه الله علما وحكما وعلمه الأحكام الشرعية والفصل بين الناس بالعدل وقتل موسي الرجل القبطي وعندما علم فرعون وأصحابه إتفقوا علي قتل موسي فخرج من مصر هربا من فرعون حتي غرق فرعون في اليوم وعندما أسلم نجاه الله بجسده ليكون عظة للناس ولقد كان فرعون يعاني من التهابات في فمه وأسنانه وقد كان يدهنها بالطحينة والسوائل الأخري للعلاج فظل هذا السائل معه بعد موته وبقاء جسده 
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.