الأربعاء، 19 أكتوبر، 2016

أزال طبيب الأسنان شيء أزرق من تحت لثتها ! لن تصدق ما هذا الشىء وما سببه ! صدمه ادهشت الاطباء

يحدث بعض الأمور التي تساعد الإنسان على اكتشاف كل ما يفيده، مثل قصة اليوم التي قامت بسردها الفتاة الشابة أيمي لويز، التي تعيش كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما أرادت أن تذهب لزيارة طبيب الأسنان الخاص بها، حيث كانت تشكو من ألم شديد من السن، وكانت تريد أن تزيل عصب السن، ولكن عندما قام بتوقيع الكشف عليها وجد الكارثة التي تسببت في إصابة الطبيب بالذعر.

حيث وجد تحت اللثة لها، شيء يميل لونه إلي اللون الأزرق، وبادر بسؤال الفتاة عن نوع وأسم معجون الأسنان التي تستخدمه في تنظيف أسنانها، وقام بطرح نوع عليها، وهو نوع ميكروا بيدس، وقالته له أنه هو نفس النوع التي تستخدمه، ولكن أصيبت بالدهشة كونه يعرف النوع التي تستخدمه دون أن تقوم بإخباره.

وعندما سألته كيف عرف نوع المعجون؟ قام بتقديم لها حبة صغيرة مصنوعة من البلاستيك من تحت اللثة، وظنت أنها هي يمكن أن تكون السبب في شعورها بالتهاب الحاد، إذا استمرت موجودة تحت اللثة، ولكن الطبيب شرح لها السبب التي لم كانت تتوقعه على الإطلاق.

قال لها الطبيب أن تلك القطعة البلاستيكية هي قطعة مصنوعة من مادي البولي ايثلين، وإنها تستخدم في عمل تقشير البشرة، وبعد سماع تلك المعلومات أصيبت الفتاة بصدمة بالغة، حيث أنها شديدة الحرص على غسيل أسنانها بهذا الكرات كل يوم، وأنها كانت لا تعلم مدي خطورة تلك الحبيبات على صحة البشرة.

وصرح الطبيب أن تلك الحبيبات لا تقوم بالتحلل ولا تمر عبر المجارى المائية، وفي الغالب تسير تلك الحبيبات عبر الفلاتر، وأنها تتسبب في تلوث المحيطات والأنهار، وتتسبب في تسمم وقتل الكثير من الأسماك.

كما انه في ألمانيا تم الإعلان عن منع تداول معجون الأسنان الذي يحتوى على تلك المادة في 1/10/2015 وقد حذروا من عدم استخدام ذلك المعجون الذي يحتوى على تلك المواد.

" لابد من الحرص على معرفة المواد المستخدمة في البشرة والأسنان قبل استخدامها حتى لا تعرض نفسك للخطر".
يحدث بعض الأمور التي تساعد الإنسان على اكتشاف كل ما يفيده، مثل قصة اليوم التي قامت بسردها الفتاة الشابة أيمي لويز، التي تعيش كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما أرادت أن تذهب لزيارة طبيب الأسنان الخاص بها، حيث كانت تشكو من ألم شديد من السن، وكانت تريد أن تزيل عصب السن، ولكن عندما قام بتوقيع الكشف عليها وجد الكارثة التي تسببت في إصابة الطبيب بالذعر.

حيث وجد تحت اللثة لها، شيء يميل لونه إلي اللون الأزرق، وبادر بسؤال الفتاة عن نوع وأسم معجون الأسنان التي تستخدمه في تنظيف أسنانها، وقام بطرح نوع عليها، وهو نوع ميكروا بيدس، وقالته له أنه هو نفس النوع التي تستخدمه، ولكن أصيبت بالدهشة كونه يعرف النوع التي تستخدمه دون أن تقوم بإخباره.

وعندما سألته كيف عرف نوع المعجون؟ قام بتقديم لها حبة صغيرة مصنوعة من البلاستيك من تحت اللثة، وظنت أنها هي يمكن أن تكون السبب في شعورها بالتهاب الحاد، إذا استمرت موجودة تحت اللثة، ولكن الطبيب شرح لها السبب التي لم كانت تتوقعه على الإطلاق.

قال لها الطبيب أن تلك القطعة البلاستيكية هي قطعة مصنوعة من مادي البولي ايثلين، وإنها تستخدم في عمل تقشير البشرة، وبعد سماع تلك المعلومات أصيبت الفتاة بصدمة بالغة، حيث أنها شديدة الحرص على غسيل أسنانها بهذا الكرات كل يوم، وأنها كانت لا تعلم مدي خطورة تلك الحبيبات على صحة البشرة.

وصرح الطبيب أن تلك الحبيبات لا تقوم بالتحلل ولا تمر عبر المجارى المائية، وفي الغالب تسير تلك الحبيبات عبر الفلاتر، وأنها تتسبب في تلوث المحيطات والأنهار، وتتسبب في تسمم وقتل الكثير من الأسماك.

كما انه في ألمانيا تم الإعلان عن منع تداول معجون الأسنان الذي يحتوى على تلك المادة في 1/10/2015 وقد حذروا من عدم استخدام ذلك المعجون الذي يحتوى على تلك المواد.

" لابد من الحرص على معرفة المواد المستخدمة في البشرة والأسنان قبل استخدامها حتى لا تعرض نفسك للخطر".
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.