الأحد، 9 أكتوبر، 2016

العثور على حجر من سجيل يعود لحادثة الفيل وهذا ما ورد في القرآن الكريم

يحتوي القرآن الكريم على الكثير من القصص التي حدثت أثناء نزوله والتي يوجد بها الكثير من العبر للناس ولعلك تعرف الكثير من تلك القصص التي ذكرت في القرآن العظيم وإن لم تعرف فيجب عليك أن تكون على دراية مناسبة بها لأن المسلمون يجب أن يكونوا ملمين بأمور دينهم حتى يتمكنوا من فهمه والعيش به لأن القصص ما هي إلا عبر والعبر لا تكون للشخص الذي عاش التجربة فقط بل العبر للناس أجمعين حتى يستطيعوا أن يتعايشوا في حياتهم ويدركوا قيمة ومعاني الحياة وما بها، وهذا ما سنقوم بعرضه عليك الآن يا عزيزي القارئ حتى تتعرف أكثر عن ديننا العظيم وما يحتويه كتابنا الأعظم.
الحجر الذي من سجيل كان يعود لحادثة الفيل وفي السعودية في وقت قريب عثر أحد المواطنين على حجر من سجيل وهذا الحجر الذي قام الله عز وجل بإرساله مع الطيور على جنود جيش إبراهه الحبشة والذي كان قادم لمحاولة منه لهدم الكعبة الشريفة المطهرة، وتاريخ هذا الحجر يرجع إلى الماضي بشكل كبير منذ 571 م والطيور حينما قامت برمي الأحجار على جيش إبراهه جعلتهم ملقون على الأرض وهو كالزرع الذي قامت بدهسه الماشية وأكلت منه حتى شبعت.
حيث احتفظ هذا المواطن السعودي بهذا الحجر ورفضه أي محاولات لبيعه التي قد وصلت إلى 4 ملايين دولا لعالم أثار مصري ومن هنا صرحت هيئة السياحة السعودية أن هذا الحجر ليس له قيمة تاريخية.

عليك أن تصدق وتؤمن بالله وما أنزل من الله لأنه هو المرجع لنا والدلائل على ذلك لا حصر لها ومنها تلك العبرة فعليك أن تضعها في الحسبان.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من القصص التي حدثت أثناء نزوله والتي يوجد بها الكثير من العبر للناس ولعلك تعرف الكثير من تلك القصص التي ذكرت في القرآن العظيم وإن لم تعرف فيجب عليك أن تكون على دراية مناسبة بها لأن المسلمون يجب أن يكونوا ملمين بأمور دينهم حتى يتمكنوا من فهمه والعيش به لأن القصص ما هي إلا عبر والعبر لا تكون للشخص الذي عاش التجربة فقط بل العبر للناس أجمعين حتى يستطيعوا أن يتعايشوا في حياتهم ويدركوا قيمة ومعاني الحياة وما بها، وهذا ما سنقوم بعرضه عليك الآن يا عزيزي القارئ حتى تتعرف أكثر عن ديننا العظيم وما يحتويه كتابنا الأعظم.
الحجر الذي من سجيل كان يعود لحادثة الفيل وفي السعودية في وقت قريب عثر أحد المواطنين على حجر من سجيل وهذا الحجر الذي قام الله عز وجل بإرساله مع الطيور على جنود جيش إبراهه الحبشة والذي كان قادم لمحاولة منه لهدم الكعبة الشريفة المطهرة، وتاريخ هذا الحجر يرجع إلى الماضي بشكل كبير منذ 571 م والطيور حينما قامت برمي الأحجار على جيش إبراهه جعلتهم ملقون على الأرض وهو كالزرع الذي قامت بدهسه الماشية وأكلت منه حتى شبعت.
حيث احتفظ هذا المواطن السعودي بهذا الحجر ورفضه أي محاولات لبيعه التي قد وصلت إلى 4 ملايين دولا لعالم أثار مصري ومن هنا صرحت هيئة السياحة السعودية أن هذا الحجر ليس له قيمة تاريخية.

عليك أن تصدق وتؤمن بالله وما أنزل من الله لأنه هو المرجع لنا والدلائل على ذلك لا حصر لها ومنها تلك العبرة فعليك أن تضعها في الحسبان.
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.