الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

دم سيد الشهداء حمزه بن عبد المطلب لازال ينزف!!

وهو كان أخد خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذو صلة قوية بينهما، يكون حمزة بن عبد المطلب ابن عم رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم وكان خليفة في الرضاعة (أخوه)، هو كان من أحسن وأهم المحاربين مع رسول الله فكان من أهم صفاته أنه شجاع وقوي وكريم الخلق، وكان يحب رسول الله بشدة وهو كان يذهب معه في المعارك والحروب. وهو قد استشهاد في أحد المعارك التي كان يقودها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، واليوتيوب أنه قد تم نقل جسده من مكان إلى مكان أخر وهو لا زال يخرج من جسده الدم وقد مر عليه فترة كبيرة جدا منذ وفاته وما يقارب 1400 سنه، وقد فسر هذا بعض الشيوخ عندما حضروا نقل الجسمان من مكان لأخر. قال أنه قد سقطت الأمطار على بعض القبور مما أدت إلى تدميرها وكان بين هذه المدافن مدفن سيد الشهداء وأمير الأمه رحمة الله تعالى عليه سيدنا حمزه بن عبد المطلب، وقال أنه قد رأى الجسد على حالته مثل مكان متوفى في أحد المعارك وهي تسمى معاركة (أحد) ومن الواضح أن كل من توفي في هذه المعاركة لا زال جسده مثل جسد سيد الشهداء. قال الشيخ الذي كان في مكان نقل الجسد أنه عندما حرك يد سيدنا حمزه رضي الله عنه قد خرج الدم من يده، وعلت رائحته العطرة في أنحاء المكان، سبحان الله الذي بيده ملكوت كل شيء وهو السميع العليم. وكما قال الله تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل هم أحياء عند ربهم يرزقون).
وهو كان أخد خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذو صلة قوية بينهما، يكون حمزة بن عبد المطلب ابن عم رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم وكان خليفة في الرضاعة (أخوه)، هو كان من أحسن وأهم المحاربين مع رسول الله فكان من أهم صفاته أنه شجاع وقوي وكريم الخلق، وكان يحب رسول الله بشدة وهو كان يذهب معه في المعارك والحروب. وهو قد استشهاد في أحد المعارك التي كان يقودها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، واليوتيوب أنه قد تم نقل جسده من مكان إلى مكان أخر وهو لا زال يخرج من جسده الدم وقد مر عليه فترة كبيرة جدا منذ وفاته وما يقارب 1400 سنه، وقد فسر هذا بعض الشيوخ عندما حضروا نقل الجسمان من مكان لأخر. قال أنه قد سقطت الأمطار على بعض القبور مما أدت إلى تدميرها وكان بين هذه المدافن مدفن سيد الشهداء وأمير الأمه رحمة الله تعالى عليه سيدنا حمزه بن عبد المطلب، وقال أنه قد رأى الجسد على حالته مثل مكان متوفى في أحد المعارك وهي تسمى معاركة (أحد) ومن الواضح أن كل من توفي في هذه المعاركة لا زال جسده مثل جسد سيد الشهداء. قال الشيخ الذي كان في مكان نقل الجسد أنه عندما حرك يد سيدنا حمزه رضي الله عنه قد خرج الدم من يده، وعلت رائحته العطرة في أنحاء المكان، سبحان الله الذي بيده ملكوت كل شيء وهو السميع العليم. وكما قال الله تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل هم أحياء عند ربهم يرزقون).
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.