الأربعاء، 9 نوفمبر، 2016

إحذروا الدخول بالهاتف المحمول الحمام لأنه قد يسبب كارثة خطير وهام للجميع

لقد إنتشر بهذه الأونة الاخيرة العديد من تطبيقات الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي، ونشاهد الكثيرين الذين يقضون أوقات طويلة للغاية أمام هذه المواقع، والتي باتت تشغل أغلب أوقاتهم، فمنهم من يقوم بأخذ هاتفه للحمام، من أجل قراءة الأخبار، أو من أجل إستكمال حديثه وتوصاله مع الأصدقاء عبر مواقع التواصل الإليكتروني، وذلك بقصد عدم إغلاق الحديث مع أحدهم كي لا يسبب لهم حرج.
ولكن كل تلك الأسباب ماهي إلا أسباب وهمية فحينما تعلم بمدى خطورة إدخالك للهاتف المحمول بداخل الحمام، ستتوقف عن هذا التصرف على الفور، وذلك لأن البكتير الموجودة بالحمام تنتقل على الفور من يديك للهاتف، بعدما تقوم بلمسه مباشرة، وذلك لأن تمسكه دون غسل يديك، بينما إن حرصت على وضعه برف أو مكان معين بالحمام ثم غسلت يديك وأمسكته فهذا أيضا لا يمنع تعرض الهاتف للبكتيريا والجراثيم من الحمام نفسه.
فيعد الحمام يعتبر من أكثر الأماكن المكتظة بوجود الجراثيم والبكتريا مهما كان جرصك على أن يكون نظيفاُ بإستمرار، ودائما ما ينصح الأطباء بعدم الأخذ للهاتف المحول معك أثناء دخولك إلى الحمام، لأنه سوف يستمر ملوثاً لعدة أيام، وذلك لأن الهواتف المحمولة بطبيعتها أنها تسخن بسرعة بسبب كثرة إستخدامها، مما يتيح بيئة مناسبة لنمو الجراثيم والبكتيريا، هذا بالإضافة إلى وجود البكتيريا على الهواتف لبضع أيام.
ولعل من أشهر الحوادث التي تتعلق بهذا الأمر، هو حادثة الفتاة التي أخذت هاتفها الحمام لتجري مكالمة هاتفية، وحينما قامت بتوصيل الشاحن للهاتف الذي قد طالته المياه الموجودة بأرضية الحمام فحدث ماس كهربي، تسبب على الفور ف مصرع الفتاه، لذلك فبكل المقاييس ليس هناك حاجة لأخذ الهاتف المحمول للحمام، فليس هناك أي وجه إستفادرة جراء هذا الفعل.

نصيحة: فعليما بتوخي الحذر و تجنب مواطن الخطر، فدخول الهاتف المحمول للحمام لا يجلب سوى الأمراض والكوارث. 
لقد إنتشر بهذه الأونة الاخيرة العديد من تطبيقات الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي، ونشاهد الكثيرين الذين يقضون أوقات طويلة للغاية أمام هذه المواقع، والتي باتت تشغل أغلب أوقاتهم، فمنهم من يقوم بأخذ هاتفه للحمام، من أجل قراءة الأخبار، أو من أجل إستكمال حديثه وتوصاله مع الأصدقاء عبر مواقع التواصل الإليكتروني، وذلك بقصد عدم إغلاق الحديث مع أحدهم كي لا يسبب لهم حرج.
ولكن كل تلك الأسباب ماهي إلا أسباب وهمية فحينما تعلم بمدى خطورة إدخالك للهاتف المحمول بداخل الحمام، ستتوقف عن هذا التصرف على الفور، وذلك لأن البكتير الموجودة بالحمام تنتقل على الفور من يديك للهاتف، بعدما تقوم بلمسه مباشرة، وذلك لأن تمسكه دون غسل يديك، بينما إن حرصت على وضعه برف أو مكان معين بالحمام ثم غسلت يديك وأمسكته فهذا أيضا لا يمنع تعرض الهاتف للبكتيريا والجراثيم من الحمام نفسه.
فيعد الحمام يعتبر من أكثر الأماكن المكتظة بوجود الجراثيم والبكتريا مهما كان جرصك على أن يكون نظيفاُ بإستمرار، ودائما ما ينصح الأطباء بعدم الأخذ للهاتف المحول معك أثناء دخولك إلى الحمام، لأنه سوف يستمر ملوثاً لعدة أيام، وذلك لأن الهواتف المحمولة بطبيعتها أنها تسخن بسرعة بسبب كثرة إستخدامها، مما يتيح بيئة مناسبة لنمو الجراثيم والبكتيريا، هذا بالإضافة إلى وجود البكتيريا على الهواتف لبضع أيام.
ولعل من أشهر الحوادث التي تتعلق بهذا الأمر، هو حادثة الفتاة التي أخذت هاتفها الحمام لتجري مكالمة هاتفية، وحينما قامت بتوصيل الشاحن للهاتف الذي قد طالته المياه الموجودة بأرضية الحمام فحدث ماس كهربي، تسبب على الفور ف مصرع الفتاه، لذلك فبكل المقاييس ليس هناك حاجة لأخذ الهاتف المحمول للحمام، فليس هناك أي وجه إستفادرة جراء هذا الفعل.

نصيحة: فعليما بتوخي الحذر و تجنب مواطن الخطر، فدخول الهاتف المحمول للحمام لا يجلب سوى الأمراض والكوارث. 
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.