الأربعاء، 30 نوفمبر، 2016

يروي مغسل الأموات قصه من أغرب قصص الموت التي رآها في حياته , لا اله الا الله تعرف عليها الان

ان الموت يأتي على غفلة و ليس له سن او معاد معين سعيد النصيب هو من يموت و هو حياته صالحة و يكون قريب من الله و الاخر عفانا الله هو من يموت و هو علي معصية وعليه غضب من الله فيا الله ارحم موتانا و موتى المسلمين و احسن خاتمتنا يارب العالمين. امين موضوعنا اليوم هو موضوع هام جدا و مؤثر جداعلي الجميع اقراها واستنتج فائدتها , يحكي قصة واقعية قد تم ذكرها من قبل الشيخ "عباس بتاوي" الذي يغسل الأموات ورقة صغيرة كُتبت بخط باهت غير واضح ، لكني تمكنت من قراءتها بصعوبة كبيره .. يا فضيلة الشيخ: هل انت لديك قصة عن أصحاب أو أخوان؟ ... أثابك الله عز و جل ... كانت صيغة السؤال غير واضحة بالمرة ، و الخط أيضا غير جيد. سألت صديق لي : ماذا يقصد بهذا السؤال؟ فوضعتها جانباً ، بعد أن قررت ان لا اقراها على الشيخ. و استمر الشيخ يتحدث في محاضرته كما هو و الوقت مازال يمضي . أذن المؤذن لاداء صلاة العشاء . توقفت المحاضرة اثناء الاذان ، و بعد الآذان عاد الشيخ مرة اخرى يشرح للحاضرين ، كيفيه تغسيل و تكفين الميت عملياً ...و بعدها قمنا لنؤدي صلاة العشاء . و أثناء ذلك فقد أعطيت للشيخ أوراق الاسئله و منحته ايضا تلك الورقة التي كنت قررت أن استبعدها ، كنت ظننت أن المحاضرة قد انتهت. و بعد الصلاة طلب الحاضرين من الشيخ أن يجيب السائلين على الأسئلة. عاد يتحدث ثانية و عاد الناس ليستمعون ...و مضى السؤال الأول و الثاني و الثالث ... ثم هممت للخروج ، استوقفني صوت الشيخ عندما بدا بقراءة السؤال . فقلت : لن يجيب السؤال فانه غير واضح. لكنه صمت لبرهه ثم عاد ليتحدث. جاءني يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين من عمره ، و مع الشاب مجموعة أقارب له ، لفت انتباهي بشده ، شاب في مثل سن هذا الميت وهو يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، و هو بين خنين و نشيج و بكاء شديد و رهيب يحاول ان يكتمه ، أما عن دموعه فكانت تجري بدون انقطاع ... و بين لحظة و أخرى أصبره و أذكره بعظم أجر الصبر و الصابرين .. , و لسانه كان لا يتوقف عن قول : "إنا لله وإنا إليه راجعون" ، "لاحول ولاقوة إلا بالله ... "هذه الكلمات كانت تريحني راحه قليله . و بكاؤه أفقدني التركيز ، قلت له يا شاب . - إن الله أرحم منك بأخيك ، عليك بالصبر ثم التفت نحوي وقال : لا إنه ليس أخي ألجمتني مفاجأة الكلمه ، هذا مستحيل ، و ما هذا البكاء و هذا النحيب - نعم إنه فعلا ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز ألي من ان يكون أخي ... سكت و نظرت إليه بتعجب ، بينما هو يواصل حديثه . - إنه صديقي من الطفولة ، زميلي في الدراسة ، نجلس معاً في الصف و ساحة المدرسة ، ونلعب معاً في الحارة كل يوم ، جمعتنا براءة الأطفال و مرحهم و لهوهم. - كبرنا و كبرت علاقتنا معا ، لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ثانية ، تخرجنا معا من مرحلة الثانوية ثم الجامعة ... حتى العمل فقد التحقنا بعمل واحد ...تزوجنا أختين اثنين ، و كنا نسكن في شقتين متقابلتين البعض ... رزقني الله بابن وابنه ، و هو أيضاً رزق بـ بنت وابن ... عشنا أفراحنا وأحزاننا معا ، يزيد الفرح علينا عندما يجمعنا ، و تنتهي الأحزان عند لقائنا اشتركنا في الطعام و الشراب و السيارة سويا ...نذهب معا ونعود سوياً ... لكن اليوم. توقفت الكلمة على شفاهه و قد أجهش بالبكاء .. يا شيخي هل يوجد في الدنيا مثل انا و هو ... ضايقتني العبرة ، و تذكرت أخي البعيد عني ، لا والله .. لا يوجد مثلكما ابدا .. أخذت أردد كثيرا ، "سبحان الله" ، "سبحان الله" ، و أبكي عليه رثاء لحاله . أنتهيت من غسله ، ثم أقبل ذلك الشاب ليقبله ... لقد كان المشهد مؤثراً حقا ، فقد كان هو ينشق من شدة البكاء عليه ، حتى ظننت أنه سوف يهلك في تلك اللحظة ... راح يقبل وجهه و رأسه ايضا ، و يبلله بدموع عينيه ... أمسك به الحاضرون وأخرجوه غصبا عنه حتى نصلي عليه ... و بعد الصلاة توجهنا جميعنا بالجنازة إلى المقبرة ... أما الشاب فقد أحاط به جميع أقاربه ... و عند القبر وقف يبكي بشده ، كان يسنده بعض أقاربه ... سكت قليلاً ، و قام يدعو له ، و يدعو ... انصرف جميع الحاضرين ... عدت مرة اخرى إلى المنزل و بداخلي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، و تقف الكلمات عاجزة عن التعبيرو السرد ... اما في عصر اليوم الثاني و بعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب اخر ، أخذت اتأمل فيها ، الوجه ليس بغريب ، شعرت كأنني أعرفه جيدا ، و لكن أين شاهدته, فلا اتذكر نظرت إلى الأب ، هذا الوجه أعرفه جيدا ... تناثر الدمع على خديه ، و انطلق الصوت حزين وقال ..., يا شيخنا لقد كان مع صديقه بالأمس. يا شيخ ـالأمس كان يناولك المقص و الكفن ، يقلب صديقه ، و يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي لفراق صديق طفولته و شبابه ، ثم انخرط اكثر في البكاء ... انـقـشـع الحجاب ، لقد تذكرته ، تذكرت بكاؤه ونحيبه على صديقه ... قلت بصوت مرتفع :كيف مات هذا ؟ قال " عرضت زوجته الطعام عليه ، فلم يقدر على ان يتناوله ، و قرر أن ينام ، و عند اذان صلاة العصر جاءت زوجته لتوقظه فوجدتهــ ، و هنا سكت الأب عن الكلام و مسح دموع تحدر على خديه ، رحمه الله لم يستطع تحمل الصدمة لوفاة صديقه ، و أخذ يردد : "إنا لله وإنا إليه راجعون ""إنا لله وإنا إليه راجعون" ، فقط أصبر و إحتسب ، أسأل الله أن يجمعه برفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي القهار عز وجل : "أين المتحابين فيِ هذا اليوم . أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ... "قمت بتغسيله ، و تكفينه ، ثم صلينا عليه صلاه الجنازه ... توجهنا جميعا بالجنازة للقبر ، و هناك و هنا كانت المفاجاة... لقد كان القبر المجاور لقبر صديقه فارغاًليس به احد ... قلت لنفسي هذا مستحيل : منذ الأمس و لم تأت جنازة اخرى ، لم يحدث هذا من قبل ابدا ... أنزلناه في القبر ، و وضعت يدي على الجدار الفاصل بينهما ، و أنا أردد "يالها من قصة عجيبة حقا " ، اجتمعا جميعا في الحياة صغاراً وكبار ، و جمعت القبور بينهما أموات ... خرجت من القبر و ظللت ادعوا اليهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر ثم مسحت دمعة جرت على خدي ، ثم انطلقت لاعزي أقاربهما ... انتهى الشيخ من حديثه ، و أنا قد أصابني الذهول و الدهشه ، "لا إله إلا الله" ، "سبحان الله" ، و حمدت ربنا على \ أن الورقة قد وصلت للشيخ و سمعت هذه القصه المعبره ، والتي لو حدثني بها أحد قبل لما صدقتها ...ابدا وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفره و السلوان ....
ان الموت يأتي على غفلة و ليس له سن او معاد معين سعيد النصيب هو من يموت و هو حياته صالحة و يكون قريب من الله و الاخر عفانا الله هو من يموت و هو علي معصية وعليه غضب من الله فيا الله ارحم موتانا و موتى المسلمين و احسن خاتمتنا يارب العالمين. امين موضوعنا اليوم هو موضوع هام جدا و مؤثر جداعلي الجميع اقراها واستنتج فائدتها , يحكي قصة واقعية قد تم ذكرها من قبل الشيخ "عباس بتاوي" الذي يغسل الأموات ورقة صغيرة كُتبت بخط باهت غير واضح ، لكني تمكنت من قراءتها بصعوبة كبيره .. يا فضيلة الشيخ: هل انت لديك قصة عن أصحاب أو أخوان؟ ... أثابك الله عز و جل ... كانت صيغة السؤال غير واضحة بالمرة ، و الخط أيضا غير جيد. سألت صديق لي : ماذا يقصد بهذا السؤال؟ فوضعتها جانباً ، بعد أن قررت ان لا اقراها على الشيخ. و استمر الشيخ يتحدث في محاضرته كما هو و الوقت مازال يمضي . أذن المؤذن لاداء صلاة العشاء . توقفت المحاضرة اثناء الاذان ، و بعد الآذان عاد الشيخ مرة اخرى يشرح للحاضرين ، كيفيه تغسيل و تكفين الميت عملياً ...و بعدها قمنا لنؤدي صلاة العشاء . و أثناء ذلك فقد أعطيت للشيخ أوراق الاسئله و منحته ايضا تلك الورقة التي كنت قررت أن استبعدها ، كنت ظننت أن المحاضرة قد انتهت. و بعد الصلاة طلب الحاضرين من الشيخ أن يجيب السائلين على الأسئلة. عاد يتحدث ثانية و عاد الناس ليستمعون ...و مضى السؤال الأول و الثاني و الثالث ... ثم هممت للخروج ، استوقفني صوت الشيخ عندما بدا بقراءة السؤال . فقلت : لن يجيب السؤال فانه غير واضح. لكنه صمت لبرهه ثم عاد ليتحدث. جاءني يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين من عمره ، و مع الشاب مجموعة أقارب له ، لفت انتباهي بشده ، شاب في مثل سن هذا الميت وهو يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، و هو بين خنين و نشيج و بكاء شديد و رهيب يحاول ان يكتمه ، أما عن دموعه فكانت تجري بدون انقطاع ... و بين لحظة و أخرى أصبره و أذكره بعظم أجر الصبر و الصابرين .. , و لسانه كان لا يتوقف عن قول : "إنا لله وإنا إليه راجعون" ، "لاحول ولاقوة إلا بالله ... "هذه الكلمات كانت تريحني راحه قليله . و بكاؤه أفقدني التركيز ، قلت له يا شاب . - إن الله أرحم منك بأخيك ، عليك بالصبر ثم التفت نحوي وقال : لا إنه ليس أخي ألجمتني مفاجأة الكلمه ، هذا مستحيل ، و ما هذا البكاء و هذا النحيب - نعم إنه فعلا ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز ألي من ان يكون أخي ... سكت و نظرت إليه بتعجب ، بينما هو يواصل حديثه . - إنه صديقي من الطفولة ، زميلي في الدراسة ، نجلس معاً في الصف و ساحة المدرسة ، ونلعب معاً في الحارة كل يوم ، جمعتنا براءة الأطفال و مرحهم و لهوهم. - كبرنا و كبرت علاقتنا معا ، لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ثانية ، تخرجنا معا من مرحلة الثانوية ثم الجامعة ... حتى العمل فقد التحقنا بعمل واحد ...تزوجنا أختين اثنين ، و كنا نسكن في شقتين متقابلتين البعض ... رزقني الله بابن وابنه ، و هو أيضاً رزق بـ بنت وابن ... عشنا أفراحنا وأحزاننا معا ، يزيد الفرح علينا عندما يجمعنا ، و تنتهي الأحزان عند لقائنا اشتركنا في الطعام و الشراب و السيارة سويا ...نذهب معا ونعود سوياً ... لكن اليوم. توقفت الكلمة على شفاهه و قد أجهش بالبكاء .. يا شيخي هل يوجد في الدنيا مثل انا و هو ... ضايقتني العبرة ، و تذكرت أخي البعيد عني ، لا والله .. لا يوجد مثلكما ابدا .. أخذت أردد كثيرا ، "سبحان الله" ، "سبحان الله" ، و أبكي عليه رثاء لحاله . أنتهيت من غسله ، ثم أقبل ذلك الشاب ليقبله ... لقد كان المشهد مؤثراً حقا ، فقد كان هو ينشق من شدة البكاء عليه ، حتى ظننت أنه سوف يهلك في تلك اللحظة ... راح يقبل وجهه و رأسه ايضا ، و يبلله بدموع عينيه ... أمسك به الحاضرون وأخرجوه غصبا عنه حتى نصلي عليه ... و بعد الصلاة توجهنا جميعنا بالجنازة إلى المقبرة ... أما الشاب فقد أحاط به جميع أقاربه ... و عند القبر وقف يبكي بشده ، كان يسنده بعض أقاربه ... سكت قليلاً ، و قام يدعو له ، و يدعو ... انصرف جميع الحاضرين ... عدت مرة اخرى إلى المنزل و بداخلي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، و تقف الكلمات عاجزة عن التعبيرو السرد ... اما في عصر اليوم الثاني و بعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب اخر ، أخذت اتأمل فيها ، الوجه ليس بغريب ، شعرت كأنني أعرفه جيدا ، و لكن أين شاهدته, فلا اتذكر نظرت إلى الأب ، هذا الوجه أعرفه جيدا ... تناثر الدمع على خديه ، و انطلق الصوت حزين وقال ..., يا شيخنا لقد كان مع صديقه بالأمس. يا شيخ ـالأمس كان يناولك المقص و الكفن ، يقلب صديقه ، و يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي لفراق صديق طفولته و شبابه ، ثم انخرط اكثر في البكاء ... انـقـشـع الحجاب ، لقد تذكرته ، تذكرت بكاؤه ونحيبه على صديقه ... قلت بصوت مرتفع :كيف مات هذا ؟ قال " عرضت زوجته الطعام عليه ، فلم يقدر على ان يتناوله ، و قرر أن ينام ، و عند اذان صلاة العصر جاءت زوجته لتوقظه فوجدتهــ ، و هنا سكت الأب عن الكلام و مسح دموع تحدر على خديه ، رحمه الله لم يستطع تحمل الصدمة لوفاة صديقه ، و أخذ يردد : "إنا لله وإنا إليه راجعون ""إنا لله وإنا إليه راجعون" ، فقط أصبر و إحتسب ، أسأل الله أن يجمعه برفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي القهار عز وجل : "أين المتحابين فيِ هذا اليوم . أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ... "قمت بتغسيله ، و تكفينه ، ثم صلينا عليه صلاه الجنازه ... توجهنا جميعا بالجنازة للقبر ، و هناك و هنا كانت المفاجاة... لقد كان القبر المجاور لقبر صديقه فارغاًليس به احد ... قلت لنفسي هذا مستحيل : منذ الأمس و لم تأت جنازة اخرى ، لم يحدث هذا من قبل ابدا ... أنزلناه في القبر ، و وضعت يدي على الجدار الفاصل بينهما ، و أنا أردد "يالها من قصة عجيبة حقا " ، اجتمعا جميعا في الحياة صغاراً وكبار ، و جمعت القبور بينهما أموات ... خرجت من القبر و ظللت ادعوا اليهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر ثم مسحت دمعة جرت على خدي ، ثم انطلقت لاعزي أقاربهما ... انتهى الشيخ من حديثه ، و أنا قد أصابني الذهول و الدهشه ، "لا إله إلا الله" ، "سبحان الله" ، و حمدت ربنا على \ أن الورقة قد وصلت للشيخ و سمعت هذه القصه المعبره ، والتي لو حدثني بها أحد قبل لما صدقتها ...ابدا وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفره و السلوان ....
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.