الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2016

وصايا النبي فى علاج الصداع والتي اختار فيه علماء العصر افضل من جميع المسكنات

من أكثر الأمور التي يشتكي بها سواء من الكبار أو من الصغار هو الصداع، وهو الذي عندما يصيب الإنسان قد يجعله لا يستطيع القيام بالمهام اليومية، فكثيرا من الأمور تم تأجيلها وكان السبب فيها شعور الإنسان بالصداع، حيث أنه يعتبر من الأمراض التي اعتاد الإنسان أن تلازمه، وقد يكون الصداع ناتج عن إصابة الإنسان بالأمراض، لذا يجب على الإنسان استشارة الطبيب إذا كان الصداع متكررا، وفي بعض الأوقات الأخرى قد يكون ظهور الصداع للإنسان عارضي.

ومن أشهر الأمراض التي تصيب الإنسان وتكون السبب في شعوره بالأمراض، هو إصابته بالتهاب في الجيوب الأنفية، ويصاحب ذلك المرض، الشعور بالألم حاد في الرأس، كما أن شعوره بالصداع يكون متلازما معه، ويصبح الإنسان شخصا متوترا للغاية، ويصاب بالعصبية الشديدة، وقد يؤثر الصداع بالسلب على حياته المهنية والشخصية.

كما أن الإنسان لا يستطيع أن يكون قادر على إنهاء ما تم تكليفه به من أعمال وهذا قد يجعله يقع في الكثير من المشكلات، وبهذا يبحث الإنسان على حلا حتى يتخلص من ذلك الصداع، ويبدأ في زيارة الطبيب لاستشارته الطبية، وتلقي العلاج المناسب، ولكن في بعض الحالات يكون العلاجات بالمسكنات، ومفعولها ينتهي فور انتهاء مدتها، ويعاود مرة أخرى في الظهور، وفي بعض الأوقات يكون أكثر حدة من النوبة السابقة.

وإن كان الطب عجز عن الحصول على الحل الأقوى والسحري، في القضاء على مرض الصداع، فإنه يوجد في وصايا رسولنا الكريم محمد (ص)، والتي ذكرت في الأحاديث النبوية الشريفة، على طرق للعلاج من الصداع، والتي تتمثل في:-
• أن الرسول كان يربط رأسه بقوة.
• ويوجد العلاج بالحجامة.
• والعلاج بالحناء في القضاء على الصداع.
• واستخدام النعناع الأخضر في التخلص من الصداع، وأنه له مفعول سحري في القضاء عليه.
• واستخدام الثلج بتمريره على الجبهة.
" الصداع واحد من الأمراض التي قد تكون عرضية وأخرى مرضية وفي الحالتان فأنها تجعل الإنسان يصاب بالأرق، ولكن الحل والشفاء في وصايا الرسول (ص)".
من أكثر الأمور التي يشتكي بها سواء من الكبار أو من الصغار هو الصداع، وهو الذي عندما يصيب الإنسان قد يجعله لا يستطيع القيام بالمهام اليومية، فكثيرا من الأمور تم تأجيلها وكان السبب فيها شعور الإنسان بالصداع، حيث أنه يعتبر من الأمراض التي اعتاد الإنسان أن تلازمه، وقد يكون الصداع ناتج عن إصابة الإنسان بالأمراض، لذا يجب على الإنسان استشارة الطبيب إذا كان الصداع متكررا، وفي بعض الأوقات الأخرى قد يكون ظهور الصداع للإنسان عارضي.

ومن أشهر الأمراض التي تصيب الإنسان وتكون السبب في شعوره بالأمراض، هو إصابته بالتهاب في الجيوب الأنفية، ويصاحب ذلك المرض، الشعور بالألم حاد في الرأس، كما أن شعوره بالصداع يكون متلازما معه، ويصبح الإنسان شخصا متوترا للغاية، ويصاب بالعصبية الشديدة، وقد يؤثر الصداع بالسلب على حياته المهنية والشخصية.

كما أن الإنسان لا يستطيع أن يكون قادر على إنهاء ما تم تكليفه به من أعمال وهذا قد يجعله يقع في الكثير من المشكلات، وبهذا يبحث الإنسان على حلا حتى يتخلص من ذلك الصداع، ويبدأ في زيارة الطبيب لاستشارته الطبية، وتلقي العلاج المناسب، ولكن في بعض الحالات يكون العلاجات بالمسكنات، ومفعولها ينتهي فور انتهاء مدتها، ويعاود مرة أخرى في الظهور، وفي بعض الأوقات يكون أكثر حدة من النوبة السابقة.

وإن كان الطب عجز عن الحصول على الحل الأقوى والسحري، في القضاء على مرض الصداع، فإنه يوجد في وصايا رسولنا الكريم محمد (ص)، والتي ذكرت في الأحاديث النبوية الشريفة، على طرق للعلاج من الصداع، والتي تتمثل في:-
• أن الرسول كان يربط رأسه بقوة.
• ويوجد العلاج بالحجامة.
• والعلاج بالحناء في القضاء على الصداع.
• واستخدام النعناع الأخضر في التخلص من الصداع، وأنه له مفعول سحري في القضاء عليه.
• واستخدام الثلج بتمريره على الجبهة.
" الصداع واحد من الأمراض التي قد تكون عرضية وأخرى مرضية وفي الحالتان فأنها تجعل الإنسان يصاب بالأرق، ولكن الحل والشفاء في وصايا الرسول (ص)".
جميع الحقوق محفوظة لمدونة اخبار جديدة ويمنع نسخ اى محتوى نهائيا والا سوف تعرض نفسك لمسائلة القانون. يتم التشغيل بواسطة Blogger.